"حكايات الأبطال لزينة".. النجدي الرحالة المصري الذي سحرته طبيعة أفريقيا وتجول في غاباتها بدراجة نارية

زينة عبد القادر 3 يونيو 2019

.

تغيير حجم الخط

إبراهيم النجدي ابن محافظة دمياط الجميلة، رحالة عاشق لركوب الدراجة النارية، خاصة في مناطق إفريقيا التي أصبح يحفظها عن ظهر قلب، حيث عاش فيها أجمل لحظات حياته كما يقول، باستثناء الحادث الأليم الذي وقع له علي حدود تنزانيا.

 

كيف كانت بداياتك مع ركوب الموتسكلات؟ وما هو أول موتوسيكل اشتريتة؟ ومن مثلك الأعلى؟

 

بدأ حبي للموتوسيكلات من سن ١٠ سنوات لكن الفرصة لم تكن متاحة لاشتري موتوسيكل بأموالي الخاصة، ولكن بدأت ادخر لتحقيق حلمي.


أول موتوسكيل اشتريته بمالي الخاص كان" هوندا شادو ٤٠٠ cc"، ومثلي الأعلي في الموتوسيكلات هو الرحالة" عمر منصور الفردي" ابن اسكندرية والذي أعتبره الأب الروحي وأستاذي في عالم السفر والترحال، وهو الذي قمتي بالحديث معة في أحد حلقاتك السابقة من حكايات الأبطال وكنت سعيد بهذا المقال جدا،.. وكان ليا الفخر أن أشاركه في أول رحلة للأراضي السعودية كأول معتمرين مصريين علي موتوسيكل".


من أين جاءت لك فكرة السفر بالدراجة النارية؟

فكرة السفر جاءت من حبي للسفر بشكل عام وحبي للموتوسيكلات أيضا فحاولت إني اسافر بالموتوسيكل بدون أي خبرات سابقة، واكتشفت طعم تاني من الحرية وأن الموتوسيكل يتيح لي مشاهدة الطبيعة من منظور تاني احلي واجمل بكتير من ركوب السيارة او أي مركبة أخرى.


ما هي الرحلات التي قمت بها بالموتوسكل ؟

اول رحلاتي كانت حول مصر ٦٠٠٠ كيلو متر "غطيت فيها مصر بالكامل" وكان هذا يعتبر فرصة جيدة لاكتشاف بلدي مصر المحروسة.

 

ثاني الرحلات كانت السعودية للعمرة مع الرحالة عمر منصور الفردي.


وثالث الرحلات كانت لأعلى طريق في العالم علي قمم جبال الهيمالايا الهندية ٤٥٠٠ كيلو من الطرق الوعرة والتي استغرقت لمدة ١٥ يوم، والحمد لله تمكنت من وضع علم مصر علي قمة الهيمالايا.

 

وكانت رابع رحلة كانت حول بحيرة فيكتوريا كينيا تانزانيا أوغندا وذلك بمناسبة تنظيم مصر لكأس الامم الافريقية، ودعم للسياحة المصرية وتشجيع السياحة الافريقية للمشاركة في حضور المباريات،

ويكمل حديثة متأثر  "ولكن للاسف تعرضت لحادث اليم جدا حدث لي علي حدود تانزانيا ادي ذلك لتوقف رحلتي.

 

ذكرت أنك تعرضت لحادث في تنزانيا.. ماذا جرى؟

شئ غريب حدث "اني كنت بحلم بهذا الحادث بس كان عندي شئ من الخوف حتي تعرضت لحادث اثناء العمل كاد أنه يؤدي بحياتي، وهذا كان من أصعب المواقف اللي حدثت لي هو حادث افريقيا واللي اثبتلي ان المصريين كتلة واحدة واخوات في العالم كله، " اكتشفت ان ربنا معانا في كل وقت وفي كل مكان وبيحمينا يبقا مفيش حاجة اخاف منها ابدا، وبالفعل عقب خروجي من المستشفي بدات في الشروع لأول رحلاتي قبل تخطي حدود تانزانيا عربية قطعت الطريق من المخالف، واصطدمت بجانب الموتوسيكل ، والحمد لله اصبت بكسرين في الحوض، وكسر في الكتف، وحوالي ٤ كسور في المعصم، وتواصلت مع السفارة المصرية في كينيا، وساعدتني في النقل الي العاصمة وبداية العلاج المبدأي ، واحب اشكر السفارة المصرية في كينيا من خلالك اليوم، وخصوصاً" القنصل المصري محمد الجريدلي " لانه كان مثل الأخ هناك رعاني واهتم بي لمدة ٦ ايام، حتي وصولي الي ارض الوطن الحبيب لاستكمال العلاج.


ويستكمل حديثة بألم.. "ايام صعبة عشتها كانت اصابتي ب ٧ كسور خطيرة في اماكن متفرقة بالجسم بالاضافة الي حالتي النفسية السيئة وان شاء الله اقدر اكمل حلمي العام القادم.

 

ما الاختلاف بين مصر والدول الأخرى التي زورتها في رحلاتك؟

قدرت اتعرف علي مصر وعلي حضارات كتير عاشت فيها ومازالت فيها، عرفت ان مصر اجمل بكتير من تصوراتنا، وان واجب علينا نعرف الناس الي عايشة برة مصر " الأجانب" اد ايه بلدنا حلوة وامان، ومن هنا جت السفر للخارج بالموتوسيكل

بعد ما قدرت اجمع" data" كبيرة من صور واماكن اقدر استخدمها كاثبات ان مصر جميلة, وتستحق الزيارة

 


"حكايات الأبطال لزينة".. النجدي الرحالة المصري الذي سحرته طبيعة أفريقيا وتجول في غاباتها بدراجة نارية

أجمل بلد في مصر واللي بتمني اقضي باقي عمري فيها

هي" سيوة "من جمال وطبيعة بكر وتاريخ لازم ندرسه ونعرفه.

 

هل حدث لك تغيير في حياتك بعد تجربه السفر ؟ 

السفر غير في حياتي كتير جدا، جعل مني شخص ايجابي دائما يري الإيجابيات بغض النظر عن السلبيات، جعل مني شخص أكثر استيعاب للآخرين وتقلبهم المزاجي، واختلاف دينهم، واختلاف اشكالهم وعاداتهم وتقاليدهم، وقادر اني اواجه مخاوفي ومشاكلي بشكل كبير جدا.

 

هل تنصح الشباب بتجربة الرحلات بالدرجات النارية ؟

انصح الشباب بالسفر بطرق غير اقليدية سواء بالعجلة او الموتوسيكل او حتي المشي، لكي يستطيع ان يكتشف نفسه وقدرته ويعرف قيمه نفسه وحجمها وانه يقدر علي حجات كثيرة مش متخيلها، وهذا ايضا لكي يكون دافع له لتقدم حياته العملية والاجتماعية للأمام، "وانه ميتنازلش عن حلمه مهما كان صعب".

نلقاكم مع حكايه جديدة وبطل جديد من حكايه بطل.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>