المصيدة

هشام الزينى 20 مايو 2019

تغيير حجم الخط

 

فى كل مرة أقود سيارتى على كوبرى أكتوبر من شرق القاهرة وحتى وسط المدينة أشعر وكأننى غريبا لماذا ؟ اجابتى هى شكوى لحالى اثناء القيادة فالكوبرى مدجج بكاميرات المراقبة تصل إلى 7 كاميرات  والسرعات تتراوح ما بين 40كيلو متر وحتى 60 كيلومتر طبقا لمسافات بعينها على الكوبرى . فى المسافات التى يجب أن تكون السرعه فيها 40 كيلو متر دائما ما أتخذ الجانب الايمن وألتزم بالسرعة المحددة وفى هذه المسافة تحديدا أجد كل من يسير خلفى يستخدم كل وسائل الاعتراض والتنبيه وكأننى من كوكب أخر ومعى عدد محدود  من الملتزمين مثلى بالقانون والسرعات المحددة .

المعترضون لا يكتفون بالتنبية بل بالسير بتجاوز سيارتى والسير على يسارى والنظر إلي والشرر يقفز من عيونهم , ومع تكرار مثل هذه المواقف لجأت إلى فكرة جهنمية حتى لا أتعرض لاى تجاوزات بأن اضغط على زر الانتظار الذى يضىء الانوار الخلفية للفوانيس وكأننى أعانى من عيب فى حركة السيارة التى تدفعنى للسير ببطء ملتزما بالسرعات المحددة.

 ذات مرة شعرت بالبهجه أثناء صعودى إلى كوبرى أكتوبر من ميدان عبد المنعم رياض بلافتة كبيرة ضوئية تنبه قادة السيارات بقيم المخالفات بداية من تجاوز السرعات 500 جنية والتحدث فى الموبايل 150 جنية عدم إرتداء حزام الامان 100 جنية فرحت فرحه كبيرة. ولهذا أطلب من السيد كامل وزيرى وزير النقل والمواصلات بما أن كوبرى أكتوبر تابعا لهيئة الطرق والكبارى فهل من الممكن أن يتم وضع لافتات إرشادية لقادة السيارة فى الاتجاهين على نفس غرار اللافته الارشادية الضوئية حتى لايكون كوبرى أكبر مصيدة للمخالفين فالكوبرى يتحمل نحو 70%من حجم حركة السيارات مابين محافظتى القاهرة والجيزة .

 اتوقع أن مخالفات   كوبرى اكتوبر أن يكون أكبر مصدر دخل لمستشفيات حوادث الطرق لانه سيكون بعشرات الملايين من الجنيهات شهريا . خلص الكلام 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>