لا تغمض عينك ..أنت فى عصر الكهرباء

هشام الزينى 16 مايو 2019

تغيير حجم الخط

أتابع عن كثب نشاط الوزير عمرو نصار ومقابلاته لرجال الاعمال والاتجاه لعصر الكهرباء بقوة سواء كانت مركبات ( سيارات وأوتوبيسات ) وأخيرا دراجات كهربائية كل هذا يؤكد أن مصر تسير فى الاتجاة الصحيح فى المستقبل القريب جدا فالعالم الاول أعلنها أن اوروبا لن تستخدم الوقود التقليدى فى سياراتها بداية من 2030 وهذا يعنى أن  العالم الاول سوف يقوم بتصدير السيارات التقليدية مهما كانت تكنولوجيتها المتقدمة فهل ستكون مصر حديقة نفايات مصانع السيارات التى تلقى فيها السيارات التى تعمل بالوقود التقليدى ؟. هذا هو السؤال الذى يشغل بالى عند رصدى لسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي لجذب المزيد من الاستثمارات إلى مصر فى مجال التكنولوجيا الحديثة المتطورة ولحاق مصر بركب هذا العالم. أثق فيما يحلم به الرئيس السيسي لمصر وأثق أيضا فيما يسعى إليه من أجل مستقبل مصر كما أثق فى وزارة مدبولى وما تحققه من إنجازات على مستوى الاستثمار وعقد الاتفاقيات الخاصة فى مجال السيارات والدراجات التى تعمل بالكهرباء ولكن هل يمكن أن ننظر إلى جانب مهم فى هذا العالم وهو مجال البطاريات الكهربائية فى مصر وكيف يمكن أن تكون مصر مركزا مهما لتصنيع البطاريات الكهربائية والتصدير للعالم ؟ النظرة المستقبلية تؤكد أن هذا العالم الخاص بالصناعة فى مجال البطاريات الكهربائية بجميع الطرازات السيارات الصغيرة والكبيرة والاتوبيسات والموتوسيكلات . هذا المجال يحتاج إلى المزيد من الدراسة وإهتمام

الدوله بل والمشاركة وفتح المجال للبدء فيه. أتمنى أن يفتح هذا المجال بقوة لإكتمال  منظومة المستقبل فى صورته التى يأملها الرئيس السيسي فى عالم السيارات فالعالم كله يسعى بسرعات كبيرة من أجل اللحاق بركب هذا العالم ومن يحجز له مكانا فى الصناعة من الان ويكون جاهزا سيكون له جزءا كبيرا من تورته هذه الصناعة بل وتساهم فى خفض سعر هذا السيارة عند التصنيع فى مصر . خلص الكلام

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>