فولكس فاجن تتطلع لشراء حصة كبيرة في "جاك الصينية"

رويترز 12 ابريل 2019

: فولكسفاجن

تغيير حجم الخط

قالت مصادر مطلعة إن فولكس فاجن تدرس شراء حصة كبيرة في شريكتها الصينية بمشروع مشترك للسيارات الكهربائية جاك موتورز وإنها تستعين بجولدمان ساكس لتقديم المشورة لها بشأن الخطة.

 

وتحرك فولكس فاجن، أكبر شركة صناعة سيارات أجنبية في الصين، لشراء حصة في جاك هو الأحدث لشركات صناعة السيارات الأجنبية لتعزيز ملكيتها في أكبر سوق سيارات في العالم منذ خففت بكين القواعد في هذا الصدد العام الماضي.

 

واتفقت بي.إم.دبليو الألمانية المنافسة لفولكسفاجن في أكتوبر تشرين الأول على شراء حصة مسيطرة في مشروعها المشترك في البلاد مقابل 3.6 مليار يورو (4.05 مليار دولار). وتخطط دايلمر لزيادة حصتها في شريكتها المحلية بايك موتور.

 

ويُظهر التحرك لشراء الحصة أن جاك ستصبح لاعبا أساسيا في الرهان الكبير العالمي لفولكس فاجن على السيارات الكهربائية بفضل الطلب الصيني القوي على ذلك النوع من السيارات.

 

وقال أحد المصادر إن فولكس فاجن تخطط لتحويل جزء كبير من إنتاجها المزمع للسيارات الكهربائية في الصين إلى جاك إذا تمكنت في النهاية من الحصول على سيطرة في جاك.

 

ولا تملك فولكس فاجن، التي يبلغ رأسمالها السوقي نحو 85 مليار دولار، حاليا أي أسهم في جاك المدرجة في شنغهاي والتي تبلغ قيمتها السوقية نحو 1.9 مليار دولار وفقا لبيانات رفينيتيف.

 

وقالت ثلاثة مصادر إن خطط شركة السيارات الألمانية العملاقة في مرحلة مبكرة لكنها حريصة على الحصول على حصة كبيرة. وقال اثنان من المصادر إنها ستشتري الحصة من المساهمين الرئيسيين في جاك وهم في الأساس شركات مدعومة حكوميا تملك ما يزيد على 40 بالمئة في الشركة وفقا لما تُظهره بيانات رفينيتيف.

 

وقالت فولكس فاجن ردا على استفسار من رويترز "نتابع بعناية التأثيرات على نشاطنا وشركائنا في المشروع المشترك. وفي هذا الصدد، سنبحث جميع الخيارات الممكنة مع جميع أصحاب المصالح لضمان النجاح في الصين في الأجل الطويل".

 

وامتنع جولدمان عن التعقيب. وطلبت المصادر عدم نشر اسمها نظرا لسرية الأمر.

 

وعلى نحو منفصل، قالت جاك اليوم الخميس إنها لم تجر محادثات مع فولكسفاجن.

 

وقالت جاك في بيان للبورصة "الشركة وفولكس فاجن لم تجريا مباحثات أعمال رسمية بشان المسائل التي ذُكرت في تقارير إخبارية وليس لديها أي خطط بشأن شراء حقوق ملكية".

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>