وزارة مدبولى والسيارات

هشام الزينى 26 مارس 2019

تغيير حجم الخط

السؤال الذى يلح على الجميع بعد أن تواترت الاخبار والانباء العاجلة عن إجتماع رئيس الوزراء مع شركة نيسان العالمية  وأن الاجتماع أسفر عن نتائج رائعة وهى الاستثمارات فى مصر . السؤال الذى يطرح نفسه الأن ألا وهو ما فائدة دخول نيسان اليابانية ومن قبلها الشركات العالمية الاوروبية فائقة التكنولوجيا  إلى مصر . الإجابة ببساطة أن دخول هذه الشركات العالمية بغرض التصنيع والتصدير ستكون مثمرة للغاية بل مصدرا للدخل القومى .

 نعم فالسيارات وصناعتها فى المغرب أصبحت مصدرا للدخل القومى المغربى . أما بالنسبة لتشغيل الأيدى العاملة فحدث ولا حرج أما بالنسبة  للإستغلال التكنولوجى الذى تنفرد بها مثل هذه الشركات العالمية مثل مرسيدس ونيسان – أحدث الشركات العالمية التى إجتمعت مع رئيس الوزراء المصرى من أجل تنمية إستثماراتها فى السوق المحلى – فمن المعروف أن نيسان صاحبه تكنولوجيا متفردة فى عالم السيارات الكهربائية ومادامت الشركة الأم هى التى إجتمعت مع رئيس الوزراء فلسوف يكون لديها خطة للاستثمارات فى السوق المحلية وقد ظهرت نتائجها بتصريحات الوزير هشام توفيق بتصنيع 100الف سيارة فى النصر للسيارات  هذا من جانب ومن جانب أخر أتوقع أن يكون هذا النشاط الاستثمارى الناجح جدا فى جذب المزيد من الاستثمارات والذى  نجح بإمتياز بسبب التعاون والتفاهم الكبير بين السادة وزراء المجموعة  الاقتصادية ينضم إليهم  وزير الصناعة والتجارة الخارجية واللواء العصار وزير الانتاج الحربى  لتنشيط وجذب العديد من الاستثمارات إلى مصر فى مجال صناعة السيارات والتصدير للخارج وعلى ما يبدو أن المحفزات التى تمنح جعلت شهية المستثمرين الاجانب أصبحت مفتوحة للغاية وهذا هو تفسير الاقبال على الدخول إلى مصر لزيادة الاستثمارات وبناء المصانع والتصدير للخارج.

 إن ما يحدث فى مصر غير مسبوق فى عالم الصناعة والاستثمار لم تكن تحدث لولا روح الفريق فى وزارة مدبولى . خلص الكلام   

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>