محكمة يابانية ترفض طلب كارلوس غصن حضور اجتماع مجلس إدارة نيسان

أ ف ب 11 مارس 2019

كارلوس غصن

تغيير حجم الخط

منعت محكمة يابانية الإثنين كارلوس غصن من حضور اجتماع لمجلس إدارة مجموعة نيسان في وقت يقوم الرئيس السابق للمجموعة الذي أفرج عنه بكفالة بتحضير دفاعه في مواجهة اتهامات له بمخالفات مالية.
 
وكانت نيسان قد أقالت غصن بعد وقت قصير على توقيفه الصادم في 19نوفمبر في طوكيو، لكن لا يمكن إقالته رسميا من مجلس الإدارة بدون اجتماع استثنائي للمساهمين. ومن المتوقع عقد اجتماع في الثامن من ابريل.
 
وأكدت محكمة طوكيو في بيان "طلب غصن حضور اجتماع مجلس الإدارة، لكن المحكمة رفضت طلبه".
 
ويعقد مصنّع السيارات الياباني اجتماعا لمجلس إدارته الثلاثاء في يوكوهاما قرب طوكيو.
 
وكان محامي غصن، جونيشيرو هيروناكا قد قال في وقت سابق الإثنين إن موكله "عليه واجب" حضور اجتماع مجلس الإدارة ويريد أن يحضره -- في حال أعطت المحكمة الضوء الأخضر لذلك.
 
وتم الإفراج عن غصن في السادس من مارس بكفالة تبلغ نحو 9 ملايين دولار.
 
ومن ضمن شروط الافراج عنه يمنع عليه الاتصال بأشخاص قد يكونوا على صلة بقضيته، ومن بينهم مدراء تنفيذيين في نيسان يرجح أن يحضروا اجتماعات مجلس الإدارة، مثل الرئيس التنفيذي هيروتو سايكاوا.
 
ويتعين على غصن أيضاً أن يقيم في منزل تحيط به الكاميرات من الخارج، ويمكن له فقط استخدام كمبيوتر غير موصول بالانترنت في مكتب محاميه.
 
وخرج قطب السيارات السابق من مركز الاحتجاز في طوكيو بعد 100 يوم من التوقيف.
 
ووجهت له ثلاث تهم تتعلق بمخالفات مالية على خلفية الاشتباه بعدم تصريحه عن كامل دخله وبأنه سعى لتحميل خسائر شخصية لحساب نيسان.
 
-"قصة خيانة"-
 
وفي ذروة قوته، أدار غصن تحالفاً ثلاثياً جمع بين نيسان ورينو وميتسوبيشي موتورز التي تفوقت في المبيعات على كلّ المجموعات الأخرى المنافسة.
 
لكن اعتقاله أظهر الانشقاقات بين المصنعين الفرنسي والياباني، وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن توقيفه عبارة عن "قصة خيانة" لأن نيسان أرادت عرقلة الاندماج مع رينو.
 
ومنذ ذلك الحين، تحاول المجموعتان بصعوبة إظهار جبهة موحدة. ويظهر المدير الجديد لرينو جان-دومينيك سينار في مؤتمر صحافي الثلاثاء إلى جانب سايكاوا بعد اجتماع مجلس إدارة نيسان.
 
وبحسب مصدر مقرّب من التحالف، سيتم إنشاء خلق هيكلية جديدة تجمع بين رينو ونيسان وميتسوبيشي موتورز.
 
وتستبدل هذه الهيكلية التنظيم الحالي الذي يجمع بين نيسان ورينو، ومقره أمستردام.
 
وتملكت قصة غصن اليابان وعالم الأعمال منذ توقيف المدعين العامين اليابانيين غصن من طائرته الخاصة في مطار طوكيو في 19 تشرين الثاني/نوفمبر ملوحين باتهامات خطيرة مرتبطة بمخالفات مالية.
 
وكان من المفاجئ إطلاق سراحه مقابل كفالة الأسبوع الماضي قبل محاكمته التي قد تحتاج عدة أشهر لتنظيمها، بسبب تعقيدات القضية والحاجة إلى ترجمة الوثائق.
 
وأثار خروج غصن من مركز الاحتجاز بثياب عامل صدمة، في محاولة لجذب انتباه الإعلام.
 
واعتذر أحد محاميه الذي على ما يبدو أنه هو من اقترح الفكرة، لاحقاً عن "تشويه" صورة غصن.
 
ومنذ إطلاق سراحه، تتبع وسائل الإعلام مقر سكنه وتلاحق كل خطواته، حتى في حديقة وسط طوكيو حيث كان يمضي وقتاً مع عائلته في نهاية الأسبوع
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>