بي.إم.دبليو" و"دايملر" تسعيان لتسريع وتيرة تطوير تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة

د ب أ 7 مارس 2019

بي.إم.دبليو" و"دايملر

تغيير حجم الخط

 قالت شركتا صناعة السيارات الألمانيتان "دايملر" و"بي.إم.دبليو" ان تعاونهما في مجال السيارات ذاتية القيادة يركز على تسريع وتيرة تطوير هذه التكنولوجيا وطرحها في الأسواق، نظرا لآن الوقت أصبح عنصرا مهما جدا بالنسبة لشركات صناعة السيارات العالمية في ظل دخول منافسين جدد من خارج الصناعة عبر بوابة السيارات ذاتية القيادة. وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن تباين القواعد المنظمة لاستخدام السيارات ذاتية القيادة في الأسواق الرئيسية حول العالم مثل الولايات المتحدة والصين وأوروبا، يجعل طرح تكنولوجيا على مستوى العالم أمر بالغ التعقيد بالنسبة للعلامات التجارية الشهيرة مثل "مرسيدس" و"بي.إم.دبليو" والتي تستهدف شرائح معينة من العملاء رغم انها

 

منتشرة على مستوى العالم. وقال "أولا كالينيوس" مدير التطوير والمرشح لمنصب الرئيس التنفيذي في شركة "دايملر" التي تنتج سيارات "مرسيدس" على هامش معرض جنيف الدولي للسيارات إن "هذا هو ما يجب على شركات مثل دايملر وبي.إم.دبليو عمله". وأشارت بلومبرج إلى أن كبرى شركات السيارات الألمانية تتعاون بشكل متزايد من أجل تحسين فرصها في مواجهة المنافسة القادمة من جانب شركات مثل "وايمو"

 

لتكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة التابعة لمجموعة "ألفابيت" الشركة الأم لشركة خدمات الإنترنت الأمريكية العملاقة "جوجل" والتي تسبق شركات السيارات التقليدية بمسافة طويلة في مجال تكنولوجيا القيادة الذاتية، حيث بدأت بالفعل تسيير سياراتها ذاتية القيادة في الشوارع. وأضافت الوكالة أن "دايملر" و"بي.إم.دبليو" وضعتا تنافسهما التقليدي جانبا من أجل الاستثمار معا في تكنولوجيا الجيل الجديد من السيارات.

 

وقد أعلنت الشركتان في الأسبوع الماضي أنهما ستتعاونان في تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية، ثم تعهدتا باستثمار مليار يورو (1ر1 مليار دولار) في قطاعي خدمات النقل الذكي لديهما واللذين تم دمجهما في كيان واحد. وتستهدف "دايملر" و"بي.إم.دبليو" طرح سيارات ذاتية القيادة في السوق بحلول منتصف العقد المقبل. في الوقت نفسه فإن الشركتين منفتحتان على الاستفادة من نتائج تعاون "دايملر" مع شركة "روبرت بوش" الألمانية لمكونات السيارات في هذا المجال، بحسب ما قاله "كالينيوس"

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>