شراكة الدولة

هشام الزينى 5 مارس 2019

تغيير حجم الخط

ليس خافيا على احد التحركات التى تبذل على الارض لإعادة الروح إلى عالم صناعة السيارات فى مصر وإن كنت اتمنى أن تكون على نفس قدر المساواه فى عالم الصناعات المغذية فنحن نمتلك حوالى 300 مصنع للصناعات المغذية . هذه المصانع تعمل لمصلحة السوق المحلى وتغذية مصانع تجميع السيارات وبعضها يقوم بالتصدير كل هذا يتم وضعه فى صالح هذه الصناعه ولكننى فى غاية الطمع من أجل مصر والسوق المحلية فنحن نريد أن تكون لمصر الأولوية فى هذا المجال بعقد اتفاقيات مع كبريات الشركات المتخصصة فى هذا المجال لنقل خبرتها إلى السوق المحلية فتكنولوجيا صناعة المكونات المغذية متقدمة جدا ولها روادها عالميا ونقل هذه التكنولوجيا يجب ألا تكون قديمة مر عليها الزمن وأكل وشرب , فمصر قادمة بقوة فى عالم صناعة السيارات ويجب أن تصاحبها صناعة مكونات على نفس مستوى التكنولوجيا الحديثة كما يجب أن يتم دراسة متطلبات السوق فى مصر حاليا ومستقبل احتى يتم الوصول إلى ما يريده السوق المحلية فى مصر. فصناعه السيارات فى مصر وطبقا للخطط المعلنه سوف تصاحب أحدث ما وصلت إليه صناعة السيارات فى عالم السيارات الكهربائية على سبيل المثال . نحن نريد أن نرى ونسمع عن مصنع للبطاريات الكهربائية والشواحن بشراكات عالمية وألا نتركها لافكار غير مدروسة أو رؤوس أموال  غير متوافره بقوة وتستحق أن تعمل فى مصر  وأن  تكون الدوله شريكة فيها حتى يمكن أن يكون المستثمر أو الشريك الاجنبى مطمئنا على عدم تغيير القوانين وهذا يتفق تماما مع نهج الدوله فى عالم صناعه السيارات . نحن نسير بقوة فى اتجاه المستقبل بمنحنى رأسى  صاعد ومصر تستحق هذه المكانه والمرتبة عالميا  وعلينا التفكير بنفس هذه القوة لأن مصر تستحق أن تكون مصدره للتكنولوجيا العالمية فى عالم السيارات والصناعات المغذية فى عالم صناعه السيارات الكهربائية . يجب علينا أن نحجز لنا مكانا فى هذه الصناعه من الان . خلص الكلام  

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>