دبشه فى الدماغ

هشام الزينى 25 فبراير 2019

تغيير حجم الخط

بداية تعالو نتفق على مبدأ الحوار حول أى مشكله ومادمنا نتحدث عن السيارات وما يحدث فى السوق وحملات المقاطعة التى أصبحت هى حديث الشارع للمهتمين أو غير المهتمين فيجب علينا أن نتبع أسلوب الحوار مع من يتفق مع أى فريق ,فيجب أن نضع أمامنا نقطة مهمة ألا وهى أن نلتزم بديمقراطية الحوار كما يجب أن نضع أمامنا نقطة فى غاية الاهمية  ألا وهى أنه قد لا يسفر عن الحوار طرف فائز وأخر مهزوم وعلى الطرف الفائز أن يفرح وعلى المهزوم أن يجرجر أزيال هزيمته وينسحب ,وعليه أن يعلن هزيمته وإنكساره  ,وهذا المبدأ اكبر دليل على عدم وجود ديموقراطية  وكأننا مازلنا نتحدث ونؤذن فى الصحراء الجرداء وخير دليل على عدم تعلمنا الدرس

ياسادة  علينا أن نسمع الطرف الأخر وإن لم نقتنع علينا  أن نعامله باحترام وتقدير حتى ولو كان الاختلاف عميقا فى الرؤى دون تجريح أو تخوين أو سباب . أكتب كلامى هذا وأنا أرقب جيدا الحوارات على مواقع التواصل الإجتماعى فى مسألة السيارات والمقاطعة ..كنت قد قلت رأيى فى حملات المقاطعة وتأثيرها وأيضا عن ضرورة إلتزام المعايير فى الرأى والرأى الاخر والردود ولكن على ما يبدو أن هناك فئة لاتزال تفتقد هذه المعايير وتريد أن تفسد أى صورة من صور الديمقراطية فى الحوار أو الاعتراض بكلمات غير مهذبة بل والاقوى من ذلك أنهم يصدرون كلمات بعينها ليغلق أى قناة للحوار مع أى طرف . أيها السادة علينا أن نتحاور حتى نصل إلى الهدف الاسمى من أجل سوق سيارات محترم لجميع الأطراف . علينا أن نتحاور الحجة بالحجة, وليس بالطوب والدبش ومن لا يعجبه يخبط رأسه فى الحائط . أيها الاصدقاء علينا أن نرتقى باساليبنا الحوارية وأى تجاوز وخروج عن أساليب اللياقة والاتهامات سيكون سببا فى دخول أى طرف لمساءلات قانونية .أصدقائى علينا أن نعى دائما حقيقة واقعناالجديد إننا فى  دولة قانون . خلص ال

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>