ترامب يهدد بفرض رسوم على السيارات الأوروبية في حال عدم التوصل لاتفاق تجاري

أ ف ب 21 فبراير 2019

ترامب يهدد بفرض رسوم على السيارات الأوروبية

تغيير حجم الخط

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم على السيارات الأوروبية المستوردة في حال عدم تمكنه من التوصل إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي. وقال ترامب للصحافيين ردا على سؤال بشأن فرض رسوم جديدة "نحن بصدد التفاوض. في حال عدم إبرام الاتفاق نعتمد الرسوم". ويأخذ التهديد الجديد لترامب لصناعة السيارات الأوروبية منحى مختلفا إذ يأتي بعد يومين على صدور تقرير لوزارة التجارة قالت مصادر إنه توصل إلى أن واردات السيارات الأوروبية تمثل تهديدا للأمن القومي الأميركي. ويمكن لذلك التقرير أن يمهد الطريق أمام البيت الأبيض لفرض رسوم في غضون 90 يوما، في خطوة تعهدت بروكسل بالرد عليها بالمثل. واستخدمت واشنطن مسألة الأمن القومي لفرض رسوم مرتفعة على الصلب والألمنيوم المستورد، مما استدعى على الفور ردا مماثلا من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك والصين. وفي إحدى خطواته الأكثر تشددا ضد شركاء تجاريين للولايات المتحدة، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على سيارات أوروبية، مستهدفا بشكل خاص ألمانيا التي يقول إنها ألحق الأذى بصناعة السيارات الأميركية. وتوصل ترامب إلى هدنة مع الاتحاد الأوروبي في أعقاب اجتماع في تموز/يوليو مع رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر، غير أنه عبر الأربعاء عن الاستياء إزاء وضع المحادثات. وقال ترامب "نسعى للتوصل لاتفاق. إبرام اتفاق معهم، الاتحاد الأوروبي، صعب للغاية. التعاطي معهم كان صعبا جدا لفترة من الزمن، لسنوات، سنوات عدة". لكن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لم تبدأ بعد. ويتعين على المفوضية الأوروبية الحصول على تفويض لها من الدول الأعضاء قبل الدخول في محادثات. وسيلتقي وزراء التجارة لدول الاتحاد الأوروبي في بوخارست الخميس والجمعة لمراجعة المقترح. غير أن هناك خلافات بين الجانبين بشأن الأجندة: فأهداف المفاوضين الأميركيين تتضمن الزراعة فيما يصر مسؤولو الاتحاد الأوروبي على أن ذلك خارج البحث، وبأن المحادثات ستكون محصورة بسلع صناعية ومسائل تنظيمية. ويجري البيت الأبيض أيضا محادثات شائكة ومهمة مع الصين سعيا للتوصل إلى حل للنزاع التجاري الذي تم خلاله تبادل فرض رسوم عقابية بين بكين وواشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>