هل تعلمنا الدرس ؟

هشام الزينى 10 فبراير 2019

تغيير حجم الخط

كنت أتمنى أن نكون قد تعلمنا الدرس مما مر به المجتمع المصرى عند الاختلاف مع الاخر منذ 8سنوات فالغالب من الناس مازالو  يفتقدون هذه الثقافة عند المناقشة فى اى موضوع وإذا لم تكن مؤيدا أو منحازا أو تتفق مع من يطرح فكرته فانت عدوه تستحق السباب .هذا ما لاحظته فى الفترة الماضية من متابعتى لحمله المقاطعة لشراء السيارات فى مصر,وبغض النظر من تأيدى أو معارضتى فأنا بداية أدعو دائما بضرورة رفع درجه الوعى للشعب المصرى فلولا إرتفاع درجه الوعى ما قامت ثورة 30 يونيو وما استردت مصر من جديد من قبضة فئة مارقة. أعود إلى حملات المقاطعة لشراء السيارات وهدفها وهل تتفق مع المنطق ؟ الاجابة أن الحملة تهدف إلى أن يكون شراء السيارات بالسعر العادل وهذا حق لأى عميل لأى سلعه وليست السيارات ولكن وكما تساءلت الأسبوع الماضى ما هو السعر العادل فهناك من يقوم بعمليات حسابية دقيقة ويحسب ويضيف ويحدد هامش ربح للوكلاء والمستوردين وهناك من يطلق الأسعار حسب المزاج وهناك من يؤكد أن الارباح من تجارة السيارات تفوق الخيال ويستعرض الفواتير وأيضا الأسعار فى الخليج  ويبدأ فى المقارنات . عموما من أجل السعر العادل للسيارات جاءت فكرة ندوة الاهرام لاستعراض كافة أراء المتخصصين فى عالم المحاسبة والتكاليف والضرائب وسوق السيارات وأعضاء حملة المقاطعة وكبار صحفيى السيارات فى الصحف , وهذا ما أردنا أن نتفق عليه داخل جدران أكبر جريدة فى الشرق الاوسط وأول ملحق سيارات متخصص فى مصر. قبل أن ينتهى الكلام ..أحيى القائمين على حملة المقاطعة على إعادة التنظيم الداخلى للحملة بتخصيص عدد معين من المسئولين عن نشر التعليقات ووضع النظام الاساسى للتعليقات بعيدا عن السياسة والدين والعنصرية والسباب فقد كانت عملية الاتهامات والتخوين والفساد مطلقة لمجرد أن الصحفى أو الاعلامى له رأى قد يختلف مع الحملة  فيكون نصيبه السباب . خلص الكلام

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>