مساعد وزير التموين: سعيد بفكرة "خليها تصدي" لكنها وقعت في أخطاء

9 فبراير 2019

.

تغيير حجم الخط

قال أيمن حسام الدين مساعد وزير التموين للتجارة الداخلية ونائب رئيس جهاز حماية المستهلك، إنه سعيد بفكرة حملة "خليها تصدي" لأن سلاح المقاطعة أحد أهم آليات السوق التي كانت غائبة عن مصر، لكن الحملة وقعت في بعض الأخطاء.

 

وأضاف في تصريحات لبرنامج عربيتي على راديو مصر،  أن السوق الحر في مصر به 3 أطراف (منظم الحكومة- تاجر أو مورد –مستهلك)، لافتا إلى أن اعتبار المستهلك أنه الحلقة الأضعف خطأ كبير، مؤكدا أن من حقه أنه يقاطع هو صاحب الحق الأصيل في السوق في الشراء أو لا، وأتصور أنها ظاهرة صحية مادامت في إطار المشروع .

 

وأكد أن "حملة خليها تصدي" خرجت عن السياق الجيد، باستدعائها الحكومة للتدخل في تسعير السيارت.

 

وقال لا يمكن المطالبة "بتسعيرة جبرية" في ظل آليات السوق الحر في مصر الآن.

 

وأضاف "القائمين على الحملة لم يكونوا متوقعين نجاحها لذلك ارتفع سقف المطالب شوية".

 

واستطرد "لا استطيع أن أطلب من الحملة أن تتوقف لكن أطلب منهم مراعاة البعد الاقتصادي وحركة السوق وتمثل نسبة من حركة التجار في مصر".

 

وأشار إلى أن الحراك لابد أن يكون ناضجا كي يطالب بالحقوق ويحافظ على الاقتصاد.

 

وقال "لابد أن ننظر للحملة باعتبارها شريك ، وليس عدو"، مشيرا إلى أنه يرى أن ما تم من خفض  للأسعار لا يتناسب مع طموحات العملاء.

 

وأكد وكلاء السيارات الأوروبية كان لابد أن يبدأوا بإعلان نسب الخفض وتفصيل سعر السيارة وكيف سيتأثر بإلغاء الجمارك.

 

وقال إنه تحقق مما نشر من فواتير عن إحدى السيارات والمبالغة الكبيرة في نسبة ربح الوكيل، ووجد أن الأرقام المنشورة تفتقد للدقة.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>