من أجل راحة الركاب

أحمـد البـرى 6 فبراير 2019

تغيير حجم الخط

صار الزحام وسط القاهرة شديدًا، ولذلك كان ضروريًا البحث عن أفكار جديدة تسهم في تقليل التكدس فى هذه المنطقة، وتكون أكثر راحة للركاب، وبالبحث والدراسة تبين أن قطارات الصعيد التى تصل إلى محطة مصر برمسيس تسبب جانبًا كبيرًا من هذا الزحام، ولذلك فكرت هيئة السكك الحديدية فى توفير محطة بديلة تريح ركاب الصعيد من جهة، وتحل مشكلة الأعداد الكبيرة فى محطة مصر من جهة أخرى، وقد كشف المهندس أشرف رسلان رئيس الهيئة تفاصيل المحطة الجديدة المزمع إنشاؤها بمنطقة بشتيل شمال الجيزة، ونستخلص أبعاد هذا المشروع فيما يلى:

 

ـ سيتم تنفيذه على مرحلتين خلال 5 سنوات، وتشمل المرحلة الأولى إنشاء مجمع ورش خلال عامين، والمرحلة الثانية تضم محطة ركاب متكاملة شاملة ومركزا تجاريا خلال 3 سنوات، وسوف تقام هذه الورش العربات والجرارات على غرار الورش المركزية الخاصة بصيانتها، والموجودة بمنطقة الشرابية، والتى تخدم حاليا القطارات التى تتحرك من محطة مصر برمسيس.

 

ـ إنشاء محطة ركاب كبيرة تكون نهائية لبعض قطارات الصعيد بدلا من محطة مصر، ومجاورة لمحطة مترو إمبابة التى يجرى إنشاؤها حاليا ضمن المرحلة الثالثة من الخط الثالث للمترو.

 

ـ بالطبع فإن هذه الفكرة رائعة، ولكن بإثراء المناقشة تتضح الأمور أكثر، ويمكن الاستفادة فى ذلك بالأفكار حبيسة الأدراج التى قدمها الكثيرون لكنها لم تخرج إلى النور.

 ـ ومن رسائل القراء:

 

ـ عبدالعزيز أحمد: ذهبت إلى النادى الذى أشترك فيه فوجدت بعض الشباب موزعين على مواقف السيارات به ومع كل منهم معدة صغيرة ويقومون بتنظيف السيارات بمواد طبيعية صديقة للبيئة دون استخدام نقطة مياه واحدة، وفعلا طلبت منهم تنظيف سيارتى، وفى خلال عشرين دقيقة تسلمتها وكأنها جديدة وذلك مقابل زهيد وأعجبنى هذا العمل الذى نستخلص منه أنغسل السيارة بهذه الطريقة تعتبر صديقه للبيئه حيث يتم غسلها دون استخدام نقطة مياه واحدة، وبمواد تحافظ على السيارة،  وتوفير الوقت، وحماية دهان السياره من الصدأ، والمحافظة على المياه والبيئة،وفتح مجال عمل للشباب، ولعلنا تتبنى وتنشر هذا العمل الذى من خلاله سيتم توفير المياه التى نستهلكها يوميا فى غسل السيارات وخاصة أننا فى وقت الشح المائى.

 

ـ داليا الفار باحثة دكتوراه فى علم النفس البيئي: أنبهر باستمرارية العمل ليل نهار لتوسعة ورصف وانارة طريق القاهرة ـ السويس ليصلح لأن يكون طريقا إلى عاصمة المستقبل،  ولكننى لاحظت شيئين.. الأول يبدو أن إنارة الطريق ليست بالطاقة الشمسية، وهو أمر ـ إن صح توقعى يثير الدهشة،  ونحن نتمتع بالشمس طوال العام ولدينا الكوادر المؤهلة فى هذا التخصص، والثانى عدم الاهتمام بزراعة الاشجار ـ حتى على جانبى الطريق ـ ضمن خطة التطوير الهائلة له برغم أننا جزء من عالم يحارب تغير المناخ بالتشجير.  

 

ـ عادل عبد الرحمن: تم استحداث نوع جديد من اشتراكات مترو الأنفاق، وهو اشتراك شهري تخفيفًا عن المواطنين، وقد تم الإعلان عنه بجميع المحطات، وهى مبادرة جيدة إتخذتها إدارة مترو الأنفاق لأنها خطوة نحو حل مشكلة الفكة التى كثيرا ما تصادف الركاب عند شرائهم التذاكر بالواحدة كل مرة , ومراعاة لظروف الكثيرين من الركاب الذين لا يستطيعون تدبير مبلغ الإشتراك لمدة 3 شهور أو أكثر جملة واحدة، ولكن هناك طائفة أكبر من الناس ليس لديهم إشتراك ويصادفون مشكلة تدبيرالفكة المطلوبة لدفع التذكرة , وغالبا ما تكون المشكلة فى المبالغ الصغيرة  أى فئة الجنيه الواحد، وهنا يتبادر إلى الأذهان سؤال: هل يمكن إستعمال تذكرة المترو بلون مميز كبديل عن النقود عند التعامل مع مكاتب شراء تذاكر المترو مع الأخذ فى الإعتبار بالطبع طرق منع التزوير وكذلك ضمان حق الراكب عند تلف البيانات الممغنطة للتذكرة بوضع علامة أو كود للتمييز، وإن كان الأمر ممكنا, فإنه سوف يسهل كثيرا تعامل المواطنين مع شبابيك التذاكر، ويوفر الأموال المطلوبة لتكرار صك العملة فئة الجنيه الواحد وطرحها بالسوق.

 

وأتصور إمكانية وضع ماكينة صغيرة إلكترونية لقراءة البيانات الممغنطة والمسجلة على التذكرة داخل مكتب بيع التذاكر لكى يستخدمها الموظف فى التحقق من صحة التذكرة عندما يقدمها العميل، وللتسهيل على الموظف وطلبا لسرعة الأداء , يمكن وضع هذه الماكينة الصغيرة بحيث تكون واجهتها التى يتم إدخال التذاكر فيها بديلا عن الجنيهات فى مواجهة العميل، وتخرج ناحية الموظف، وعندما لا توجد الفكة من فئة الجنيه الواحد مع الموظف، فإنه يقدم تذاكر بما يعادل قيمة وحدات الجنيه الواحد المطلوب ردها كباقى تسوية الحساب مع العميل.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>