حال سوق العاشر في ظل الركود: خلاف حول تأثير "خليها تصدي".. وتجار: من يحتاج سيارة سيشتريها

من داخل سوق العاشر : تحقيق أميرة هشام 3 فبراير 2019

سوق العاشر

تغيير حجم الخط

شهد سوق السيارات المستعملة بالحي العاشر في مدينة نصر حالة من الترقب بالتزامن مع الركود الذي يلقي بظلاله حركة البيع والشراء منذ نحو ٣ أشهر.
 
 
ارتفاع أسعار السيارات الزيرو أو انخفاضها ينعكس بالضرورة على سوق المستعمل، من هذا المنطلق يرى أحمد (تاجر سيارات) أن حملات "خليها تصدي" أثرت بالتأكيد على سوق المستعمل وجعلته يزداد ركودا على ركوده.
 
وأوضح تاجر السيارات أن تلك الحملات " جعلت الزبون "مشتري السيارة" في حالة ترقب لما يمكن أن تسفر عنه نتائج هذه الحملة على أمل أن تنجح وتنخفض أسعار السيارات الزيرو وبالتبعية تنخفض أسعار السيارات بسوق المستعمل. 
 
 
يتفق معه العميد إبراهيم إسماعيل المدير التنفيذي لسوق السيارات المستعملة قائلا إن السوق في حالة ترقب قد تطول، مشيرا إلى تأثير حملة "خليها تصدي" وأنها دفعت سوق المستعمل لمزيد من الركود في حالة البيع والشراء. 
 
 
يختلف معهما مينا ملاك أحد تجار السيارات قائلا إن حملات "خليها تصدي" ليس لها أي تأثير على سوق السيارات المستعملة، مفسرا : حالة البيع والشراء تتسم بالركود منذ قرابة ٣ أشهر من قبل أن يكون هناك تلك الحملات. 
 
 
تابع مينا : ولا اعتقد أن الحملة ستنجح لأن ٩٠% من أعضاء الحملة لا يوجد معهم سيولة نقدية لشراء السيارات أو معهم فلوس الكافية لشراء السيارة التي يريدونها. 
 
 
على صعيد متصل يقول أيمن اليمني إن حملة "خليها تصدي" غير مؤثرة وأنها مجرد "تريقة" على غلاء الأسعار ولكن في النهاية من يحتاج سيارة يذهب ويشتريها وفقا لامكانياته، متابعا : حملة "خليها تصدي" قد يكون لها تأثير بنسبة ٥ % في أفضل الأحوال. 
 
 
 
في هذا السياق يرى المدير التنفيذي لسوق السيارات المستعملة (قائمة الأسعار) قد تكون هي الحل، موضحا أنه لو تم وضع قائمة أسعار للسيارات الزيرو القادمة من الخارج وتحديد هامش الربح للتجار . 
 
 
وأردف : بوضع قائمة أسعار سيعرف المشتري سعر السيارة وسعر هامش ربح البائع  وسعر جماركها ويكون هناك شفافية، مستدركا : ولكن غير المنطقي أن يكسب تاجر في سيارة زيرو ١٨٠ ألف و٢٠٠ ألف جنيه. 
 
 
 
وبالنسبة لاضطرار التجار لتخفيض أسعار السيارات  في سوق المستعمل  بعدما حدث من قرارات لخفض الجمارك والغاءها للسيارات الزيرو يقول محسن :  أصبح بيعنا للسيارات بالخسارة  أمر واقع لابد من التسليم به. 
 
 
يشير  أحمد (تاجر سيارات) إلى إن هناك اجراءات يحاولون من خلالها تجنب مزيد من الخسارة في بيعهم للسيارات وهو اغراء الزبون بترخيص السيارة لمدة عام هدية أو تلقي ثمن السيارة على عدة دفعات كنظام تقسيط بسيط. 
 
 
في الوقت الذي يؤكد أن ربح التاجر لم يعد مثلما كان منذ ٤ سنوات، موضحا أن ربح التاجر منذ ٤ سنوات كان في حدود ٥ آلاف كحد أقصى اما الآن ربح التاجر يتراوح بين ١٥ إلى ٢٠ آلف وذلك بسبب غلاء الأسعار. 
 
 
يرى مينا أن الرواج في حركة البيع والشراء سيعود للسوق من جديد عندما يعلن كل الوكلاء عن أسعار السيارات الزيرو النهائية. 
 
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>