من الفائز؟

هشام الزينى 30 يناير 2019

تغيير حجم الخط

حاله من عدم الاستقرار تسود السوق  حتى السيارات المستعملة. حرب السوشيال ميديا مستمرة ضد الاسعار المعلنة فى السوق لجميع السيارات الاوروبية وغير الاوروبية  ,وإسمحولى بالدخول فى تفاصيل الحملات التى تنادى بالمقاطعة  كمراقب لما ينشر فى  الحملات وإدارة  الجروبات وأداء المشاركين فى المقاطعة . بداية أن هدف مثل يتم خفض أسعار السيارات فتحية لكل مواطن يريد أن يشترى سلعه بالسعر العادل وهنا الكلام ما هو السعر العادل الذى يراه المواطن ومن الذى يقدره وهل للدولة دور فى هذا ؟. الاسبوع الماضى تحدث أيمن حسام الدين مساعد وزير  التموين لشئون التجارة الداخلية  وأكد أن الدولة  لا تتدخل فى تحديد ربح التجار ولا اسعارها وأن التدخل فقط يكون فى السلع الاستراتيجية فقط مثل السكر .

أعود إلى الحمله وما يحدث فيها من الجروبات التى نظمت المقاطعة فهناك جروبات الحقيقة ذات إدارك  ووعى كبير ولا تعرف التجاوز فى المنطق وهناك من يتجاوز حتى ضد أى إعلامى (صحفى - مذيع راديو – مقدم برامج توك شو) يحاول أن يتحدث بحيادية أو ينقل الواقع وإذا كان حديثة غير مؤيد لحملات المقاطعه فلائحة الاتهام جاهزة وهو على الهواء بانه عميل ومرتشى ومأجور وأن الوكلاء والتجار اشتروه وإذا كان حديثة مع فكر الحملات فهو صديق محترم وفاهم .

أصدقائى الاعزاء علينا جميعا ان نعى أن ما يحدث فى سوق السيارات غير مسبوق ولكن إلى متى ستظل المقاطعة . البعض حدد هامش الارباح للوكلاء وعليه ألا يتجاوزها . والاغرب أنهم ذهبوا إلى أن  الأسعار التى تعلنها  شركات السيارات من الصعب أن تكون مكاسبها بالارقام التى أعلنت فى السيارة الواحدة عارفين ليه لأن هناك شركات فى البورصة ولديها مساهمين ولابد من أن يقدم ميزانيته للمساهمين فلايمكن أن تكون ارقامه بمثل هذه الارباح الخياليه .عزيزى العميل من حقك أن تحصل على سيارتك بالسعر العادل ولكن ما هو السعر العادل ؟ لم ينتهى الكلام 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>