البداية صفر

هشام الزينى 13 يناير 2019

تغيير حجم الخط

استوقفتنى  العديد من التعليقات المتناثرة فى جميع الاتجاهات على وسائل التواصل الاجتماعى فى الفترة الماضية . البعض منها جيد وصاحب رؤية ثاقبه ومتأنية وتحترم , والبعض الاخر لا يمكن أن تلتفت إليها بالمنطق والبعض الثالث لا يمكن أن تصدق أن هؤلاء هم الذين يدلون باراءهم عن المشهد من خلال ما يطلقونه من تصريحات توقف المراكب السايرة بحق!! . اتذكر ذات مرة أحد تجار السيارات خرج من مقهى منفعلا فى إحدى محافظات الوجه البحرى ليمسك بجهازه المحمول ليفتح الفيس بوك ويقوم ببث مباشر ليعلن للمتابعين  له أن العاملين فى قطاع السيارات سوف  يضطرون لخفض اسعارهم المبالغ فيها قريبا ويحرض المتابعين بشكل عدائى وسب وشتم ,وما ان بدأت اوراق عام 2019 تتوالى حتى راحت شركات السيارات الاوروبية تعلن عن تخفيضاتها المسندة للواقع والورقة والقلم وتراوحت نسبه الخفض طبقا للسياسات التسعيريه لكل شركة تكلفتها ومصاريفها ومستهدفاتها وتوسعاتها .

عموما كان لابد من الخفض السعرى للسيارات الاوروبية وغير الاوروبية للحفاظ على المنافسة داخل السوق المحلية المصرية ولكن الخلاف هو نسبه الخفض . العديد يأمل فى المزيد حتى الرمق الاخير والحملات تنادى بذلك والطرف الاخر يؤكد أن ما فعله من خفض سعرى هو المناسب والايام تمر وهناك من العملاء من ارتضى بالخفض السعرى الذى حدث فى اسعار السيارات  وهناك من إنضم بالروح فقط للفريق الذى ينادى بالانتظار بالرغم من عدم نيته الشراء ولكنه من المؤكد أن الايام المقبله القليله سوف تتضح الرؤية من سكون الطرف الاقوى وهل سيمارس اصحاب الصوت العالى وجهات الضغط مهامهم للمزيد من التخفيضات على السيارات لتصل إلى سعر بعينه يناسب ما يصبو إليه العديد من العملاء أم ستقف الورقة والقلم حائلا أمام العاملين فى إدارات التسويق المسئوله عن عمليه التسعير بمباركه الادارة العليا فى شركة السيارات أمام المزيد من التخفيضات التى يرونها تماسا لخط الخسارة فى حاله النزول لأكثر من هذا فى التخفيضات السعرية 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>