خبراء: سائقو الدراجات النارية الأكثر عرضة للخطر على طرق الإمارات

5 يناير 2019

.

تغيير حجم الخط

يعتقد خبراء السلامة على الطرق أن راكبي الدراجات النارية هم الأكثر عرضة للخطر على الطرق في الإمارات.

 

و أظهر استطلاع أجرته شركة RoadSafetyUAE، ونشره موقع سينار الإماراتي أن ثمانية من كل 10 سائقين لا يستخدمون مؤشراتهم عند تغيير المسارات، مما يجعل من الصعب على ركاب الدراجات النارية توقع تحركاتهم.

 

وعلاوة على ذلك، فإن ثمانية من أصل 10 سائقين يقطعون أو يقفون وراء ركاب الدراجات النارية، في حين أن 68 في المائة من سائقي السيارات (سائقو سيارات السيدان، والسيارات رباعية الدفع، والشاحنات الصغيرة، والشاحنات، وما إلى ذلك) متهورون ولا يبدو أنهم يرون راكبي الدراجات النارية على الطرقات بشكل صحيح، في حين أن 56% من راكبي الدراجات النارية أنفسهم يقودون بتهور وخطورة.

 

وفي عام 2017، أجرت RoadSafetyUAEأول مسح لسلامة الدراجات النارية، وأظهرت مقتل 17 راكبا للدراجات النارية في 122 حادثا وقعت على طرق دبي وحدها، ووفقاً لشرطة دبي، كان هناك انخفاض كبير في عدد الوفيات بالمقارنة مع عام 2016، عندما وقع 824 حاد مروري للدراجات النارية، مما أدى إلى 26 حالة وفاة.

 

وفي أبو ظبي، قالت السلطات إنه في الفترة من عام 2013 إلى عام 2018، تورطت الدراجات النارية في 682 حادثة، مما أسفر عن 42 حالة وفاة، بحسب خليج تايمز.

 

وكذلك في عام 2017، أصدرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي لوائح للحد من حوادث الدراجات النارية، وكانت هناك أيضا قيود محددة على أبعاد صناديق التخزين على الدراجات النارية التي لا ينبغي أن يكون أكثر من 50x50x50cmفي الحجم.

 

وقال إيان ليتلفيلد، مدير التدريب والجودة في مركز دبي لتعليم قيادة السيارات “من الجدير بالاهتمام أن نسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي يتعرض لها راكبو الدراجات النارية، لدينا أهداف طموحة لتخفيض الإصابات في دبي ومعالجة المخاطر على مستخدمي الطرق الأكثر ضعفاً لدينا وهي خطوة رئيسية يجب تحقيقها”.

 

وأضاف توماس إيدلمان، مؤسس ومدير شركة RoadSafetyUAE: “نريد زيادة الوعي في هذه المسألة، حيث تشكل نتائج المسح نداءً واضحًا للعمل. ويجب على السائقين في السيارات والمركبات الثقيلة أن يظهروا موقفًا محترمًا ومراعيًا تجاه عمال التوصيل على الدراجات النارية”.

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>