خبراء السيارات فى مصر يطرحون رؤيتهم لدخول عصر السيارات الكهربائية بمؤتمر "الأهرام للطاقة"

محمد القاضي 11 ديسمبر 2018

خبراء السيارات فى مصر يطرحون رؤيتهم للدخول إلى عصر السيارات الكهربائية فى مؤتمر الاهرام

تغيير حجم الخط

عقدت اليوم الثلاثاء الجلسة الثانية من مؤتمر الأهرام للطاقة تحت عنوان "مستقبل السيارات الكهربائية في مصر"، والتي أدارها الدكتور محمد موسي عمران، وكيل أول وزارة الكهرباء للهيئات.

 

وتناولت الجلسة، الحديث عن مستقبل السيارات الكهربائية في مصر، وكذلك المعوقات التي تحول دون انتشار هذه التكنولوجيا الحديثة في مصر.

 

حضر الجلسة، الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، ونقيب الصحفيين، والكاتب الصحفي هشام الزيني، مدير تحرير الأهرام والمشرف التحريري على ملحق السيارات، واللواء حسين مصطفى خبير صناعة السيارات، والدكتور سيد تاج الدين عميد كلية الهندسة جامعة القاهرة، والمهندس محمد الغزالي، مدير التسويق فى "بي إم دبليو"، والدكتور سمير موافي، خبير الطاقة والبيئة.

 

وقال اللواء حسين مصطفى، خبير صناعة السيارات، إن صناعة السيارات الكهربائية تعتبر مستقبل السيارات في العالم بلا جدال، وذلك بغض النظر عن أنها خطوة متأخرة بدخولها إلى السوق المصري، لافتا إلي أن العام الماضي تم تصنيع 10 ملايين سيارة كهربائية في العالم وتم بيع نصف العدد في 2017 الأمر الذي يؤكد أن العام في اتجاه نحو استخدام السيارات الكهربائية.

 

وأضاف أن الذي يحد من انتشار السيارات الكهربائية في مصر، هو عدم توافر البنية التحتية لمحطات الشحن، بالإضافة إلي السعر العالمي.

 

وأكد أن مصر ينقصها البنية التحتية وكذلك انتشار ثقافة السيارات الكهربائية بين المواطنين، مشيرا إلى أن مصر ليست مؤهلة للسيارات الكهربائية في الفترة الحالية، مضيفا أن أسعار السيارات الكهربائية تفوق أسعار السيارات التقليدية.

 

وأوضح أن مصروفات التشغيل الأقل تجعل سعر السيارة مرتفعا، لافتا إلي أن الاتجاهات لا زالت تدور حول تقليل تكلفة السيارة الكهربائية.

 

وقال المهندس محمد الغزالي، مدير التسويق فى شركة "بي إم دبليو"، الألمانية"، إن هناك توجها وخططا لدي شركة "بي أم دابليو"، لدخول سوق السيارات الكهربائية بمصر، وذلك خلال عام 2019، مشيرا إلي أن الشركة الألمانية تقوم بدراسة هذا الموضوع منذ أكثر من عامين، بالإضافة إلي كيفية عمل نقاط محطات شحن سيارات، والتي تتوفر للشركة عن طريق شركات خاصة.

 

وأضاف أن هناك تعاونا مع الحكومة المصرية في مواجهة التحديات التى تواجه الشركة في هذا الإطار، وذلك تزامنا مع زيادة هذا النوع من السيارات بشكل كبير، خلال العام الماضي.

 

وأشار إلي أنه يتم حاليا دراسة كيفية تنظيم دوائر الشحن في مختلف المحافظات، وكذا المحفزات التي سوف تقدم للشركات، والتي سيتم من خلالها استيراد السيارات الكهربائية، علاوة علي تدريب العاملين في هذا القطاع، والذين سيعملون على خدمة السيارات الكهربائية في مصر.

 

وأوضح مدير التسويق فى شركة "بي إم دبليو"، الألمانية"، أنه سوف يتم التواصل مع البرلمان المصري لإصدار التشريعات تشريع خاص للسيارات الكهربائية، لافتا إلي أن هناك مشروع في وزارة الكهرباء لإنشاء شركة لشحن السيارات الكهربائية، مضيفا أن التخوف دائما من تقبل الجديد يكون الحائل أمام انتشار هذا النوع من السيارات.

 

واختتم بالتشديد علي ضرورة مواكبة هذا النوع من السيارات، والاستعداد داخل السوق المصري، وتجهيزه لها، مؤكدا علي أهمية تذليل العقبات أمام ترخيص السيارات الكهربائية، في الوقت الذي لا يوجد نص قانوني لترخيص السيارات الكهربائية ي مصر.

 

من جانبه قال الكاتب الصحفي هشام الزيني، مدير تحرير الأهرام، والمشرف التحريري على ملحق السيارات، إن المهندس مصطفي حسين، رئيس مجلس معلومات "أميك"طلب منه طرح رؤيته عن مستقبل السيارات الكهربائية حيث أكد على  أهمية التركيز علي تقديم الحوافز للعميل لشراء السيارات الكهربائية.

وأضاف أن المهندس مصطفي حسين يقول أنه في الدول الخارجية يتم حاليا تقديم حوافز إلي المواطنين الذين يقومون بتحويل سياراتهم البنزين أو الديزل إلي سيارات كهربائية.

 

وأضاف أن رؤية حسين تؤكد حرصه على ضرورة جذب العملاء للشراء وذلك باعفاءهم من رسم التنمية أو رسوم الترخيص أو رسوم الطرق السريعه، ومشيرا إلى أن الدوله يجب أن تقدم النموذج فى هذا بتغيير سيارات النقل العام أو التاكسيات لسيارات كهربائية أو هايبرد

 

وأكد الزيني أن السيارات الكهربائية هي مستقبل السيارات، مشيرا إلي أن الضغط على السيارات في أوروبا وأمريكا أجبرها على التحول للسيارات الكهربائية.

 

وأضاف أن الدول في الخارج تقدم للمواطنين حوافز بهدف التحول إلى استعمال السيارات الكهربائية، منوها بأهمية وجود تسهيلات من الدولة المصرية المتمثلة في الحكومة المصرية لدخول وانتشار السيارات الكهربائية في السوق المصري، وكذلك تضافر الجهود مع إدارة المرور، والتركيز علي انتشار نقاط الشحن حتى في الجراجات.

 

وأشار إلي أن الإعلام له دور كبير في نشر ثقافة السيارات الكهربائية في مصر، وخاصة السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عن طريق طرح المميزات وكافة الاستفسارات التي قد تدور في عقل المواطن المصري حول السيارات الكهربائية.

 

ولفت إلي ضرورة مراعاة التسعير عند دخول السيارات الكهربائية في مصر، ووجود سعر عادل للسيارات الكهربائية، سواء فى نقاط الشحن، أو للسيارات نفسها، لأن ذلك يعد أمرا هاما بالنسبة للعميل، مؤكدا أن المعادلة ما بين السيارات العادية والكهربائية أمر في غاية الضرورة.

 

وأكد الزيني أن هناك اهتماما من قبِل القيادة السياسية المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالسيارات الكهربائية، والتي تعتبر رسالة هامة تؤكد حرص الدولة التحول لهذا النوع من المركبات.

 

وشدد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة على أهمية الوصول إلى توصيات من الجلسة التي عُقدت اليوم  في الجلسة الثانية من مؤتمر الأهرام للطاقة اليوم تحت عنوان "مستقبل السيارات الكهربائية في مصر"، لكي تقدم إلي الحكومة والقطاع الخاص والجهات المعنية.

 

وأضاف "سلامة"، أنه يجب الوصول إلي توصيات لوضع برنامج عمل لقطاع السيارات الكهربائية، وكيفية الوصول إلي العميل وإقناعه بتقبل هذه الثقافة.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>