أمر واقع

هشام الزينى 28 نوفمبر 2018

تغيير حجم الخط

بمنتهى البساطة سوقنا المحلية ليس جاذبا للاستثمارات فى مجال صناعه السيارات نظرا  لطبيعته الضعيفة كميا . كلامى صادم .

أعلم جيدا ما أقوله لأنه بالارقام  كنا نأمل هذا العام أن نعدى حاجز ال180 ألف سيارة بعد نكبه انهيار الارقام فى 2017. قبل أن أدخل فى صلب الموضوع علينا جميعا أن نعلم أن الكلام فى سوق السيارات مثل البورصة مؤثر بالسلب او الايجاب. الجميع يتوقع ويريد أن يسمع ما يريحه هو شخصيا بعيدا عن منطقيته وياسلام لو كان الكلام همسا وطبعا الكلام الهمس يحمل معه الغمزات وقالولوه  وطبعا الكلام "الى بقالهولك دا فى سرك" ولأن من يتحدث عندما يجد من يستمع له باهتمام وانصات  يمشى مع اهوائه يبدأ فى مرحله جديدة من الاستحواذ على الانتباة ويدخل مرحله التلميح  والضرب على الكتف أو على الرجل ويقولك أاخد   بالك انت وتزداد المعلومات اشتعالا وندخل الى مرحله التصريح  ,وهنا تبدأ كرة الثلج فى الدوران. عموما دعونا من ما كان يحدث فى سوق السيارات الاسابيع الماضية  لندخل إلى قضية مهمه جدا وهى ما صرح به وزير المالية  للاهرام وهو خاص بان وزارة المالية تدرس ملف الاستبدال والاحلال للسيارات القديمة سواء كانت ميكروباصات او سيارات ملاكى ون فائدة البنوك العالية أجلت الدراسة النهائية للمشروع وأن وزارة المالية تنتظر هبوط الفائدة البنكية . هذا الكلام رائع وروعته فى عدة جهات الاولى أن عمليه الاستبدال والاحلال سوف تخلق سوقا حقيقيا للسيارات وسوف يتسع السوق بقوة وهذا الاتساع سوف يدفعنا إلى جذب شركات سيارات عالمية وأخرى متخصصة فى التخريد لخلق صناعات جديدة مع الوضع فى الاعتبار منح من يريد الاحلال والتجديد عليه الحصول على  مبالغ نقدية مناسبة ومجزية كمقدم شراء لأى سيارة جديدة أيها السادة أن مشروع الاستبدال والاحلال فرصة عظيمة لاعادة طرح سوق السيارات المصرية بشكل جديد وجاذب لعالم صناعه السيارات المحلية والاستثمارات العالمية . خلص الكلام  

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>