فى يناير صفر ..اشترى ولا" لأة "؟

هشام الزينى 13 نوفمبر 2018

تغيير حجم الخط

عملاء السيارات يتسألون هل نشترى ام لا ؟. هذا هو حال العملاء فى السوق فى إنتظار أى معلومات تتوفر لديهم . المعلومات خاصة بشىء وحيد وهو هل ستساهم التخفيضات الجمركية التى ستفرض بموجب الاتفاقية الخاصة بالشراكة  الاوروبية فى خفض الاسعار ؟ هذا السؤال الحيوى يفرض نفسه لأن السوق المصرية له طبيعة خاصة جدا لماذا؟ لأنه  سوق سعرى . نعم نحن سوق سعرى لايتحرك إلا تجاه الاسعار  والغريب أنه كلما إرتفعت الاسعار زاد الاقبال على السلعة ذاتها البعض يتحدث عن السبب ..هل هو الخوف من الزيادة السعرية للسلع ؟ فأصحاب هذا المبدأ يذهبون إلى أن الدافع للإنحياز لهذا الفكر سيكولوجى  بحت فهؤلاء  لن يسامحون أنفسهم نظرا لسؤ تقديرهم لتوقيت الشراء  أو البيع ولهذا فلابد من إنتهاز الفرصة قبل زيادة الأسعار والبعض الاخر يذهب إلى موضوع أخر فى تقدير الموقف أنه لا تخفيضات سعرية على السيارات بسبب الجمارك الصفرية على السيارات الاوروبية . هذا الجدال يحدث الان فى السوق بالرغم من الحملات الاعلانية التى تقوم بها شركات السيارات ذات المنشأ الاوروبى بأنها ملتزمة برد الفارق السعرى بين الاسعارر المعلنه الان وبعد ايناير . عموما هذا الامر يحتاج إلى بعض التريث طبقا لحاله كل من يريد الشراء مع الوضع فى الاعتبار أن نسبه شراء السيارات الاوروبية فى سوق السيارات ليست بالنسبة الكبيرة إذا ما قورنت مثلا بالسيارات الكورية ولهذا أقرر لمن يلعبون باعصاب البعض أن هذه التخفيضات خاصة بالسيارات الاوروبية فقط وليست كل السيارات  التى تنتمى للسيارات الكورية اليابانية والصينية والهندية فمن يريد الانتظار من عشاق السيارات الاوروبية عليه بالإنتظار الذى لن يجدى شيئا مؤثرا كما يؤكد الخبراء  وبعض مسئولى الشركات الاوروبية من سألتهم عن التسعير المنتظر . الانتظار غير مجدى فالتخفيضات المنتظرة لن تكون كافية لمن ينتظرها والاسباب ارتفاع الاسعار من قبل الشركات الام ومعدل التضخم وأخيرا..هكذا يتم تبرير عدم خفض الاسعار فى يناير  أعلم أن هذا الكلام قد يكون محبطا للبعض لمن يتشوق إنتظارا للساعة  الصفرية للسيارات الأوروبية فى يناير 2019. عموما كل ما أريد أن انبه إليه ألا تعولو على التخفيضات الجمركية فى يناير وكل حاله من راغبى الشراء لها خصوصيتها .

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>