هل قلت غاضبا لسيدة في الطريق "من علمكي السواقة؟".. إليك إجابتهن

سماح زياد 3 نوفمبر 2018

هل زوجك من علمك القيادة؟

تغيير حجم الخط

بعد ما كانت الأم تقوم بأعمال المنزل فقط، أصبحت الآن مسئولة عن توصل الاطفال من والى المدرسة أو الحضانة والدروس، وشراء مستلزمات البيت من السوبر ماركت حيث اختفت هذه المهام من واجبات الرجل.

 

والطريف أننا نسمع فى الشارع من بعض الرجال "هو مين اللى علمك السواقة" وقد يصب بعض الرجال غضبهم على من علم السيدة فى السيارة المجاورة  بسبب خطأ ما ارتكبته.

 

هنا بدافع الفضول قررت "الأهرام أوتو" أن تنزل إلى الشارع لسؤال السيدات "من علمك القيادة؟".

 

وكانت هذه إجباتهن:

 

ربا محمد: "فى أزواج كويسين بيبقوا عندهم صبر وحابين يعلموا زوجاتهم السواقة وعلى عربياتهم عادى وفى أزواج بيخافوا على عربياتهم على حسب شخصية الراجل."

 

"أنا زوجى من علمنى القياده حيث إننى أقطن في احد المدن الجديده واحتاج إلى زيارة والدتى وهو يأتى متأخر فقرر أن يخصص يوم الجمعة والسبت لتعليمي القيادة. استغرقت وقت طويل لكن نجحنا والحمد لله".

 

وتروى مروى شاكر تجربتها "كنت انزل كل مرة من السيارة إيدى وارمه وزرقة من الزغد ومعيطة من الزعيق بس بصراحة هو كان أفضل من المدرسة حيث إن مواعيدى لم تتوافق مع أوقات حصص مدرسة تعليم القيادة القريبة من المنزل."

 

وتدخلت روان هشام وقالت انا اتعلمت فى مدرسة حيث كان زوجى يفقد ثقته فى السيدات بسبب الجملة الشهيرة "دى سواقة ستات". لكن اثبت له إن العيب فى اللى بيعلم الست السواقة مش فيها هى نفسها لانها لما بتتعلم صح يتبقى احسن من مليون راجل.

 

ومن وجهة نظر إيمان عبد الله: "أى حد فى الدنيا يعلمنى السواقة إلا جوزى لانه عصبى وبيخاف على عربيته" واستطردت وكان بيغير عليه من إن راجل يقعد يعلمنى السواقة. فقررت الذهاب إلى مدرسة بنات لتعليم القياده والحمد لله اقوم بتوصيل إبنى كريم إلى الحضانه كل يوم دون عناء التاكسى.

 

وتروى تقى صابر تجربتها المغامرة التى كادت ان تؤدى إلى مشكلة اسريه حقيقيه. "زوجى نزل معايه 3 مرات وفى كل مرة كان يشعرنى أننى أغبى إنسانه فى الكون وإنه لا أمل فى تعلمى القياده. وهنا قررت أن أعاقبه على هذا الحديث" وتقول إنها كانت يومياً تنتظر نومه وتأخذ السيارة فى جولة تعلم نفسها القيادة وما ساعدها على ذلك أنها تقطن فى كومباوند بأحد المدن الجديده فلم يكن هناك خطر من القيادة داخل المجمع السكنى.

 

وتحدثت شروق وليد " انا جوزى علمنى واستحملنى واستحملته وبقيت دلوقتى بسوق كويس جدا وبروح لماما واجيب حاجة البيت. لكن من قام بتدريبى إحدى صديقاتى حيث كنا ننزل للتجوال فى الشوارع وسماع الموسيقى وكانت توجهنى لأغطاء الغير"

 

وكان من أطرف ماروته تجارب السيدات فى تعليم القيادة تعليق النهى الميهى "أنا اللى علمته على عربيتى وفى الآخر دلوقتى مش عاجبه سواقتى وبيوترنى لو راكب جنبى".

 

كانت هذه بعض المقتطفات من لقاءات ميدانيه فى شوارع القاهرة. وتعددت وسائل العلم والهدف واحد لكل سيدة. "قيادة السيارة".

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>