جددوا الاساطيل الحكومية هايبرد

هشام الزينى 22 اكتوبر 2018

تغيير حجم الخط

كلام كتير عن السيارات الهايبرد قلت اننى لو هاشترى سيارة جديدة الأن ولعدة سنوات ستكون سيارة هايبرد حتى يتم الانتهاء من البنية التحتية للشواحن فى مصر قاطبة وأيضا إستقرار وإنخفاض أسعار البطاريات الخاصة بالسيارات الكهربائية  عالميا أو تصنيعها فى مصر باسعار مناسبة ولهذا يجب علينا  عند التفكير  وحساب عملية التوفير الحقيقى لميزانيتنا فى الانفاق على البنزين كعملاء او ملاك سيارات أن ننظر إلى عدة اشياء اولها الميزانية التى تستهلكها سيارتك من دخلك شهريا – الحساب لايكون بنزين فقط ولكن أيضا صيانة وقطع غيار -  ثانيا ..هل شراء سيارة أوفر وأمن من المواصلات البديلة ؟ ثالثا هل حانت لحظة الشراء الجبرية لك ؟.

 من هنا نبدأ الكلام عن ما هو الدور المنوط بنا من جانب  ودور الحكومة المصرية من جانب ثانى  -الواعية تماما للأبعاد الاقتصادية وحجم الانفاق على دعم البنزين  والصحة - ومن جانب ثالث قطاع البنوك. بكل بساطة دعونى أضع أمامكم رقم مفزع ألا وهو فى شوارع مصر نحو 4ملايين سيارة قديمة عمرها الافتراضى إنتهى منذ سنوات فى بلادها وتسير فى شوارع مصر بكل  سهوله ولكنها فى تعثر دائم وحمل ثقيل على أصحابها والدولة  والمواطنين فى ذات الوقت ,فأصحابها يتم استنزافهم إقتصاديا فى الاصلاح والدولة فى دعمهم للبنزين الذى يتم استهلاكه باضعاف السيارة الحديثة أما المواطنين فصحتهم فى خطر بفعل ملوثات البيئة  ولهذا يجب علينا جميعا فى اعادة التفكير فى عملية الاحلال والتجديد فى إطار السيارات الملاكى القديمة والميكروباصات ولتكن هايبرد بدعم من البنوك المصرية وبالتقسيط على عدة سنوات وبفوائد ميسرة وهنا أتوقع أن يكون للحكومة المصرية دور فى التيسير على المواطنين بمعامله السيارات الهايبرد معامله السيارات الكهربائية بصفر جمارك هذا من جانب ومن جاب الوكلاء العاملين فى السوق المصرية سوف يكون لديهم الرغبة الحقيقية بطرح سيارات هايبرد مناسبة سعريا تضاهى سيارات العامله بالوقود العادى

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>