جائزة اليابان الكبرى: هاميلتون يأمل في حسم اللقب بعد أسبوعين

وكالات 8 اكتوبر 2018

هاميلتون

تغيير حجم الخط

 

أعرب سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون عن أمله في حسم لقب بطولة العالم للفورمولا واحد في المرحلة المقبلة بعد أسبوعين، بعدما خطا خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ به بفوزه الأحد بسباق جائزة اليابان الكبرى، وحلول منافسه سائق فيراري الألماني سيباستيان فيتل سادسا.

وبعد المرحلة السابعة عشرة التي أقيمت على حلبة سوزوكا، بات هاميلتون بطل العالم أربع مرات، يبتعد بفارق 67 نقطة عن فيتل في صدارة الترتيب العام، مع تبقي أربع سباقات فقط على نهاية الموسم.

 

وسيتمكن هاميلتون (33 عاما) من حسم اللقب لصالحه بشكل نهائي، في حال أضاف الى رصيده في المرحلة المقبلة، أي جائزة الولايات المتحدة الكبرى على حلبة أوستن في ولاية تكساس الأميركية في 21 تشرين الأول/أكتوبر، تسع نقاط أكثر من فيتل. وسيتوج هاميلتون في حال فوزه بالسباق الأميركي، وحلول فيتل في أي مركز دون الثاني.

وردا على سؤال عن إمكان الحسم في أوستن، قال هاميلتون "آمل في ذلك"، مؤكدا في الوقت ذاته "انتقلنا من موقع قوة الى موقع قوة هذه السنة كفريق، الا أنني أتعامل مع الأمر (اللقب العالمي) خطوة خطوة".

ومع الفوز الـ71 في مسيرته، واصل هاميلتون هيمنته المطلقة على النصف الثاني من هذا الموسم، اذ أحرز على حلبة سوزوكا فوزه الرابع تواليا والسادس في آخر سبع سباقات، والتاسع إجمالا في بطولة 2018.

وأعرب البريطاني عن فرحته الغامرة بعد عبور خط النهاية، قائلا لأفراد فريقه عبر جهاز الاتصال الداخلي "أحبكم!"، مضيفا "آمل في أنكم لم تضجروا (من تكرار الفوز)، لأنني بالتأكيد لم (أملّ من ذلك)".

وتقدم هاميلتون على زميله الفنلندي فالتيري بوتاس وسائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن، في ترتيب على المنصة مماثل لترتيب خط الانطلاق.

في المقابل، انطلق فيتل بطل العالم أربع مرات من المركز الثامن. وهو حل تاسعا في التجارب الرسمية أمس، الا أنه أفاد من مركز إضافي بعد عقوبة إرجاع ثلاثة مراكز بحق الفرنسي استيبان أوكون (الثامن) سائق رايسينغ بوينت فورس إنديا لعدم إبطائه سرعته بالشكل اللازم لدى رفع العلم الأحمر خلال الجولة الثالثة من التجارب الحرة صباح السبت.

وحقق فيتل انطلاقة جيدة، ووجد نفسه في اللفة الثانية في المركز الخامس، قبل أن يستفيد سريعا من احتكاك بين زميله الفنلندي كيمي رايكونن الرابع وفيرشتابن الثالث، ليتقدم الى المركز الرابع.

الا أن فيتل لاقى مصيرا مماثلا، اذ احتك بفيرشتابن لدى محاولته تخطيه في اللفة الثامنة، ما أدى الى التفاف سيارته على نفسها وخروجها عن المسار، وتراجعه الى المركز ما قبل الأخير.

وفي نهاية السباق، حل في المركز الرابع زميل فيرشتابن الأسترالي دانيال ريكياردو الذي قدم أداء لافتا بعدما انطلق من المركز الخامس عشر، في حين حل رايكونن خامسا أمام زميله فيتل.

- "الوحش"... و"نهاية" آمال فيتل -

وبدا هاميلتون فخورا بشكل كبير بأداء سيارة مرسيدس في الفترة الأخيرة، وإظهار الفريق الذي هيمن على بطولة العالم في الأعوام الأربعة الماضية، أنه قادر على التفوق على فيراري على مختلف الحلبات.

وقال البريطاني الذي سيعادل في حال تتوجيه باللقب الخامس، رقم السائق الأسطوري الأرجنتيني السابق خوان مانويل فانجيو ويصبح ثانيا لجهة عدد الألقاب خلف الأسطورة الألمانية ميكايل شوماخر، "لا أطيق صبرا لأطلق هذا الوحش (السيارة الفضية) في أوستن".

وأحرز هاميلتون ثلاثة ألقاب مع مرسيدس (2014، 2015، و2017)، إضافة الى لقب أول عام 2008 مع ماكلارين. أما فيتل، فأحرز الألقاب الأربعة مع فريقه السابق ريد بول بشكل متتال (2010-2013).

ودفع فيتل غاليا ثمن سعيه لتخطي فيرشتابن بسرعة، لاسيما وأن الهولندي كان قد تلقى عقوبة خمس ثوان على خلفية احتكاكه مع رايكونن. وأتى الاحتكاك الأول بعدما خرج الهولندي عن المسار، وعاد الى الحلبة ليصطدم بالفنلندي وهو يسعى لمنعه من تجاوزه. أما مع فيتل، فكان الاحتكاك أقرب الى حادث تسابق وتشبث بالمركز، وبدا خلال أن المسؤولية تقع بشكل أكبر على الألماني.

وقال فيرشتابن "عند ذاك المنعطف لا يمكن التجاوز (...) أعطيته المجال الا أنه اصطدم بي".

ودافع مدير ريد بول كريستيان هورنر عن سائقه، قائلا أن محاولة فيتل "كانت متأخرة بعض الشيء (...) تعرفون أن ماكس لا يمنح السائقين الآخرين أي مساحة وهذا ما كلف سيباستيان غاليا اليوم".

وتابع "هذه ربما نهاية البطولة" بالنسبة للسائق الألماني.

الا أن الأخير شدد على أنه لم يخطئ في محاولة التجاوز، قائلا إن المجال "كان متاحا، كنت في الجزء الداخلي من المنعطف. كنت أتمتع بالسرعة اللازمة، وبدأت بالانعطاف، لكنه لم يمنحني المساحة اللازمة".

وحل سائق رايسينج بوينت فورس إنديا المكسيكي سيرجيو بيريز في المركز السابع، متقدما على الفرنسي رومان جروجان سائق هاس.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>