الدائرى الإقليمى.. والنقل الثقيل

أحمد البرى 19 سبتمبر 2018

تغيير حجم الخط

ما أكثر  متاعب النقل الثقيل، وما يسببه من تكدس وزحام وحوادث، وهى القضية التى تناولناها بالتحليل والمتابعة مرات عديدة، فلقد تقرر نقل حركة هذه السيارات من الطريق الدائرى إلى الدائرى الإقليمى الذى ستتولى الإدارة العامة للمرور مراقبته على مدار 24 ساعة، مع تسهيل عمليات وصول الرحلات المرورية إلى الموانئ والمناطق الصناعية بشكل جيد، إذ سيساهم الطريق فى تقليل الساعات الطويلة، التى كانت تستغرقها سيارات النقل فى الوصول من مناطق الجنوب إلى محافظات الوجه البحرى، ومن المهم فى هذه القضية ملاحظة ما يلى:

 

ـ يبلغ طول الطريق 400 كم، وهو مقسم إلى 4 حارات فى كل اتجاه، وهو طريق حر لا توجد به أى تقاطعات، ويضم 65 كوبريا و60 نفق سيارات و42 نفق مشاة حرصا على سلامة المارة، ونشر اللوحات الإرشادية التى توجه السيارات إلى التنقل بسهولة بين المحافظات.

 

ـ يتقاطع الطريق مع 13 محورا رئيسيا، هى: السويس الصحراوى، والقطامية، والسخنة، والكريمات، وطريقا الصعيد الغربى والشرقي، ومحورا الفيوم، والواحات، وطريق الإسكندرية الصحراوى، وطريق بلبيس، ومحور الإسماعيلية الصحراوى، وطريق الإسكندرية الزراعى.. وتتيح هذه التقاطعات سرعة وصول السيارات إلى مقاصدها.

 

ـ سيحقق العمل بهذا الطريق طفرة اقتصادية كبيرة حيث يربط 20 محافظة ببعضها، ويؤدى إلى تراجع معدلات الحوادث بشكل كبير.

 

ـ تقسيم الطريق إلى 4 قطاعات يساعد على تأمينه بشكل تام مع تخصيص دورية أمنية لتفقد الحالة المرورية بشكل دورى ، ورفع أى معوقات مرورية من الطريق، مع نشر العديد من الرادارات، لرصد السرعات الزائدة، بالإضافة إلى حملات رصد متعاطى المواد المخدرة، وقد تم تخصيص العديد من المطالع والمنازل لتسهيل وصول السيارات إلى المناطق الصناعية القريبة من الطريق.

 

وأخيرا لابد من اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين بتسيير سيارات النقل التى تزيد حمولتها على 4 أطنان فى توقيتات الحظر المقررة.

 

من رسائل القراء

 

ـ رفعت يونان عزيز: من بين المهام المكلف بها المحافظون تطوير الطرق فى مدة تتراوح بين 3 و6 أشهر، والقضاء على المطبات بجميع الطرق والمحاور على مستوى كل محافظة، ونحن نحتاج فى الطريق السريع الزراعى القاهرة ـ أسيوط عند المنيا إلى توفير «نفق أو كوبرى علوى أو مطب صناعى بمواصفاته العالمية» لعبور السكان وطلبة المدارس والموظفين، كما أن غالبية سكان هذه المناطق يعملون فى الزراعة ولديهم المواشى والآلات الزراعية، وتقع أراضيهم على الجانبين, ونطالب بوضع حلول آمنة على أرض الواقع لتوفير بدائل للمطبات، مع مراعاة المناطق ذات الكثافة السكانية المقسومة على جانبى الطريق.

 

ـ لواء د. محمد عبد القادر العبودى: حدثت في الآونة الأخيرة طفرة غير مسبوقة في إنشاء الطرق العصرية والحديثة بمصر، ويعد هذا إنجازا مهما لارتباطه بالتنمية وراحة المواطنين، لكن المسئولين عن إنشاء هذه الطرق أغفلوا إقامة أنفاق أو «كبارى» معدنية لعبور المشاة وبصفة خاصة في بعض الطرق التي تخترق المناطق السكنية أو الصناعية، ومنها طريقا الدائري والأوتوستوراد، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة معاناة المواطنين خاصة من المسنين والسيدات عند عبورهم هذه الطرق، وغالبا ما تترتب على ذلك حوادث مرورية مروعة تنتج عنها خسائر بشرية ومادية فادحة، فلماذا لا تتحمل هيئة الطرق والكباري بوزارة النقل تكلفة إنشائها من صندوق تحصيل الرسوم على الطرق السريعة؟

 

ـ محاسب ـ صلاح ترجم: فى حلوان حدثت واقعة غريبة، إذ نزلت امرأة من «التوك توك» ومدت يدها لتلتقط طفلها الذى كانت تجلسه بجوارها، فأسرع السائق بالطفل يريد خطفه، وهنا صرخت المرأة فانتبه لصراخها العديد من المارة ومنهم من أسرع بسيارته نحوه حتى أمسكوا به، فماذا ستكون عليه الحال لو نزلت هذه المرأة فى شارع هادىء ليس به مارة ينقذونها؟.. إنى أهيب بمجلس النواب سرعة، اصدار تشريع ينظم وضع هذه المركبات.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>