مستقبل صناعة السيارات فى العالم

هشام الزينى 3 اكتوبر 2018

تغيير حجم الخط

حقيقة لابد من الوقوف أمامها والسادة المسئولين عن رسم مستقبل صناعة السيارات فى مصر فالمستقبل يسير نحو القيادة الذاتية ومع بداية 2020 سوف تبدأ صناعة السيارات التقليدية بالتعثر، وقد قرأت تقريرا عن المستقبل تعالو نقرأه . يؤكد التقرير أن  مواطن العالم الاول لن يكون فى احتياج لسيارة خاصة  ، فسوف تطلب سيارة عبر هاتفك المحمول. ولن يحتاج لموقف سيارة لركنها،

 

المستقبل يسيرنحو القيادة الذاتية.. مع بداية 2020 سوف تبدأ صناعة السيارات التقليدية بالتعثر

أن تدفع قيمة توصيلك حيث تشاء عبر بطاقتك البنكية !!  ,وسوف تتغير المدن حيث سيختفي مابين 90إلى 95% من السيارات، ويمكن تحويل مواقف السيارات إلى حدائق عامة !! و يموت سنوياً 1,2 مليون بالعالم نتيجة حوادث السيارات حيث يقع حادث كل 60 ألف ميل ( كل 100 ألف كيلومتر)، ولكن السيارات الذاتية القيادة ستخفض هذه الأرقام إلى حادث واحد كل 6 ملايين ميل (أي كل 10 ملايين كيلو متر)، مما يعني إنقاذ حياة مليون إنسان سنويا !! وقد تعانى  معظم شركات السيارات، وستحاول شركات السيارات التقليدية أن تتبنى منهج التطوير لصناعة سيارات أفضل مما عليه الآن، بينما ستحاول شركات التكنولوجيا الحديثة مثل تيسلا وأبل وجوجل تَبَنِّي منهج التثوير ببناء كمبيوتر  قيادة متطور جدا , كما يعيش كثير من مهندسي فولكس واجن وآَوْدِي حالة غير مسبوقة فى صراعهما مع  سيارة تيسلا.

 

سوف تطلب سيارة عبر هاتفك المحمول ولن تحتاج لموقف سيارة لركنها.

 

ستواجه شركات التأمين مشاكل جمة بدون حوادث، وسينخفض التأمين بنسبة هائلة، كما سيتلاشى مفهوم نموذج السيارة المثالية للتأمين !! وأن السيارات الكهربائية ستصبح الأكثر انتشاراً على مستوى العالم إبتداءً من عام 2020، وسيتراجع ضجيج المدن فالسيارات الجديدة تسير على الكهرباء، وستصبح الكهرباء أنظف وأرخص بشكل لا يُصدّق، حيث تزايدت استخدامات الطاقة الشمسية طيلة السنوات الثلاثين الماضية، والآن نشهد التأثير الواسع لذلك في عالم اليوم.

سوف تتغير المدن.. وستختفي مابين 90إلى 95% من السيارات.

ايها السادة أهدى هذه المعلومات للسادة من القائمين على صناعه السيارات وذلك بمناسبة معرض السيارات المقبل خلال ايام فعشاق السيارات فى مصر يعلمون جيدا مدى التحدى الذى يواجه صناعه السيارات التقليدية وينتظرون الجديد والمثير فى هذا العالم خلص الكلام.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>