عيش مسطول ولا داعى للتركيز!!

دينا ريان 26 اغسطس 2018

تغيير حجم الخط

الدعوة عامة! .. وحتبقى لمة؟

وكيف لا تكون الدعوة عامة والبيه سواق الميكروباص يضعها على مؤخرة ميكروباصه بدون ضابط ولا رابط وعدت على مائة ضابط ولم يوقفه أحد فى محافظة مطروح واللى يروح يروح.

 

من حسن حظ تلك المحافظة أن طريق الساحل مطروح يدخل فى دائرة نفوذها.

 

ومن سوء حظ قرى الساحل للغلابة وليست من القرى الشاطئية الساحلية الفايف ستارية، طبعا أنهم يقفون داخل نطاق تلك المحافظة.

 

وما خير الشاه وهذا ما يفعله ضحايا المحافظة من سواقين وأصحاب ميكروباصات أن تبلغ بهم الجرأة وضع مثل هذه العبارات «عيش مسطول ولا داعى للتركيز».. هذه العبارة التى لم تلفت نظر القائمين على الضبط والربط المرورى ولم تلفت بالتأكيد نظر فرافير الساحل وفرفوراته لا لشىء لسمح الله، إنما لأنهم لا يتقنون العربية وإن كانوا يقرأون فهم لا يكتبون والعكس صحيح، وإن كانوا يكتبونها ويقرأونها فإنهم بالتأكيد فاقدى التركيز بالفعل ولا يحتاجون لتلك النصيحة من أصله.

 

ويبدو أن العبد لله سائق العربة الأجرة التى يقولون عنها كار إيما أو كار جولف أو أوبر أو تاكسى الغرام.. التى ركبتها على طريق الساحل لانتقل من قرية لأخرى لأسباب المجاملات الشاطئية.. يبدو أن هذا السائق الغير مطروحى هو الذى لاحظ دونا عن العالم دى كلها ما لا حظته أنا من عبارة.. عيش مسطول ولا داعى للتركيز.. ضحك الرجل وقال الناس دى فقدت مش فارق معاهم حاجة.. أصل المحافظة «دشدشت» سوق سيدى عبد الرحمن وأسواق الحمام وأسواق الغلابة انتقاما من تطاول إحدى العائلات المطروحية التى تطاولت على المحافظ!!

 

وها هم يردون عليه بأسلوب استنكارى على ظهر الميكروباصات.. وحيكتبوا ويشتكوا لمين وفين.

 

وشعرت باستفزاز من تعليق الرجل وبدأت حالة الجدال اليومى رافضة فكرة الانهزام ومنطق حيشتكوا لمين وفين.. ومنطق الشائعات اليومى وكيف تجرؤ المحافظة أو المحافظ على تكسير الأسواق لمجرد الانتقام من عائلة إساءت أدبها عليه! وذهبت إلى السوق.. ودخلت.. وسألت!

 

لكن...؟

 

 إذا أردتم الحقيقة!

 

أنا لم أخرج من السوق حتى الآن فقد وقعت فى حفرة.. ونسيت من شدة مفاجأة ما رأيت والتناقض بين قرى الساحل اليمنية والأخرى الغلبانية.. نسيت أنا كنت رايحة فين وكما قال المثل الشهير فى طرقات الساحل والعلمين ومرسى مطروح.. عيش مسطول ولا داعى للتركيز!

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>