الطرق الجديدة

أحمد البرى 15 اغسطس 2018

فى رسائل القراء هذا الأسبوع أفكار متنوعة تتناول الطرق الجديدة، ومزاياها وما ينقصها من خدمات، واقتراحات للمرور.

ــ لواء د. محمد عبد القادر العبودى: حدثت في الآونة الأخيرة طفرة غير مسبوقة في إنشاء الطرق العصرية والحديثة بمصر، ويعد هذا إنجازا مهما لارتباطه بالتنمية وراحة المواطنين، لكن المسئولين عن إنشاء هذه الطرق أغفلوا إقامة أنفاق أو «كبارى» معدنية لعبور المشاة وبصفة خاصة في بعض الطرق التي تخترق المناطق السكنية أو الصناعية، ومنها طريقا الدائري والأوتوستوراد، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة معاناة المواطنين خاصة من المسنين والسيدات عند عبورهم هذه الطرق، وغالبا ما تترتب على ذلك حوادث مرورية مروعة تنتج عنها خسائر بشرية ومادية فادحة، فلماذا لا تتحمل هيئة الطرق والكباري بوزارة النقل تكلفة إنشائها من صندوق تحصيل الرسوم على الطرق السريعة؟

ـ أميرة محمد السخاوى: أفهم أن الهدف الأسمى من تطبيق قانون المرور هو إلزام قائدى السيارات بمراعاة القواعد الأساسية للمرور، وتوخى آداب السير بما يكفل تحقيق الانضباط المرورى، وتقليل معدلات الحوادث وتحجيم نزيف الأسفلت.. وأفهم أن يلجأ المشرع ـ فى سبيل تحقيق ذلك ـ إلى أسلوب الترهيب بفرض عقوبات على المخالفين مثل الغرامة المالية أو سحب رخصة القيادة، أو رخصة السيارة أو سحب السيارة نفسها لمدة زمنية معينة كما تنص إحدى مواد القانون الجديد  أو الحبس أو ..إلخ !! لكننى أتساءل: لماذا لا نلجأ – إلى جانب ذلك – إلى أسلوب الترغيب أيضا بحيث يتم منح جوائز مادية أو عينية مثل الإعفاء من رسوم تجديد الرخصة أو تجديد الإطارات أو إجراء عمرة – بفتح العين – أو تنفيذ عمليات الصيانة والإصلاح بالمجان خلال فترة معينة لكل «سيارة مثالية» وأعنى بها السيارة التى لم يرتكب قائدها مخالفة مرورية واحدة أو حادث سير خلال فترة زمنية معينة فى ظل ضوابط دقيقة درءا للمجاملات ـ على أن يتم تقديم هذه الجوائز لمستحقيها  فى مناسبة تجديد الرخصة أو خضوع السيارة للفحص الدورى...

ـ  م. عبد المنعم الليثى:فوجئنا فى حى المعادى «السريات» بالحملات الآتية التى أحالت حياتنا إلى عذاب.

ـ حملة «النبيشة» من عربات الكارو التي تحمل أجولة بارتفاع ثلاثة أمتار لكى تنبش وتهبش ما تطوله من أغطية البالوعات.

ـ حملة «التكاتك» التي كانت ممنوعة وفرض الحي غرامة ١٥٠٠ جنيه علي كل توك توك يمر فى المنطقة، ولكن للأسف تغير الوضع وضرب سائقوها بهذا التحذير المعلن علي الأرصفة عرض الحائط،  وأصبحوا لا يمرون فقط، وإنما منهم من يخطفون الحقائب من السيدات ويسحلونهن  إن تشبسن بها؟.. وهناك محاضر عديدة بذلك

ـ حملة الباعة محتلى الأرصفة حتي إنهم فرشوا الرصيف بكراس واتخذوا منه مأوى لهم، وعلي المارة ضرب أدمغتهم في الحائط، فهل من مغيث لنا، ومتى تعود حملات الشرطة وحي المعادى؟.

ـ مهندسسيد أبو السعود: يصدر وزير الرى والموارد المائية كل فترة بيانا يوضح فيه ما تم ازالته من اعتداء على نهر النيل، وفى أحدث تقرير بتاريخ21 ديسمبر 2017، جاء فيه إنه منذ مارس الماضي، أزيلت 31553 حالات تعد، وتنوعت الإزالات بين مبان خرسانية وأخرى بالطوب الأحمر أو أسوار إلخ.. والواقع أنه فى القاهرة والجيزة لم يتحرر متر واحد من نهر النيل منذ عشرات السنين، وتشغله البواخر النيلية والنوادى والمطاعم وصالات الأفراح من جنوب الجيزة عند كوبرى المنيب حيث النوادى والمطاعم العائمة تتراص وتحجب عن الناس رؤية النيل إلى الوراق وشبرا، اللهم إلا أمتار قليلة بها مقاعد للمواطنين للتمتع بالنيل تمثل جزءا بسيطا من الكورنيش، فما بالكم بنهر النيل فى بقية محافظات مصر؟.. نحن نريد أن يتحرر نهر النيل من الاعتداء فهو ملك للشعب المصرى وهو حق دستوري، ووزير الرى مسئول عن هذه المهمة القومية.

ـ أبو الخير عيسوى ـ مرشد سياحى: تم تركيب مراوح فى عربات خط حلوان ـ المرج بمترو الأنفاق، ومع بداية تشغيل المراوح بدأت تتكون حولها هالة سوداء من الأتربة، والوضع نفسه فى العربات الجديدة، حيث ظهرت على فتحات التكييف الأتربة، ولو أمكن تنظيف هذه الأتربة الآن، وهذا شىء سهل ستكون النتيجة أفضل من تركها ليصبح منظرها غير لائق لوسيلة مواصلات حضارية يستخدمها الكثيرون من المصريين.

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>