أنا

هشام الزينى 12 اغسطس 2018

تغيير حجم الخط

ما اروع العمل الجماعى ..علينا بالبحث عن التعاون الخارجى أو الاستيراد ..علينا أن  نبحث فى الداخل عن إحتياجاتنا بعيدا عن الاسيتراد  . نحن نملك  مقومات النجاح فى جميع مناحى الحياة ولكننا نفتقد أو بعضنا يفتقد عملية العمل الجماعى . غالبية الناس تتحدث  عنه ولكن للاسف لا يعمل به , ينادى به ويتشدق بضرورة العمل الجماعى وعند الجلوس على كرسى المسئوليه يقول (أنا ) ولا أحد غيرى الذى يفهم ويظهر فى الصورة . أقول هذا بعد متابعتى  لخطوات المهندس عمرو نصار الاخيرة وما يسعى إليه فى مجال المكونات المغذية وكيف يبحث تنمية هذا القطاع بشكل أساسى بل ويوفر العملة الصعبة للبلد كل هذا بالعمل الجماعى ..الحقيقة أجد نفسى أمام نموذج من الوزراء الذين يجب أن يحتذى به .عندما بحث  الوزير نصار وسيادة اللواء  دكتور العصار وزير الدوله للانتاج الحربى  إمكانية تصنيع قطع الغيار والصناعات المكملة لصناعة السيارات فالسوق المصرية تمتلك  كافة المقومات التى تؤهله ليصبح محوراً صناعياً ولوجستياً رئيسياً لصناعة مكونات السيارات فى أفريقيا والشرق الأوسط . هذا المشروع فى حاله إنجازة سوف يوفر لخزانة الدولة نصف مليار دولار كانت توجه لإستيراد قطع غيار السيارات من الخارج . نحن فى إحتياج لغزو السوق المحلية قبل التفكير فى غزو الاسواق الخارجية . علينا أن نخطط وننفذ حملة كبرى لتوعية المواطنين هذا من جانب ومن جانب أخر طرح منتجات بديله للمستوردة على درجة عالية من الاتقان والجودة ذات ضمان للمنتج المحلى . علينا أن نطرح منتجات تستحق أن نرفع للصناعة المحلية القبعة لما تتميز به من جودة منافسة عالميا فهذه الجودة هى خير دعاية للمنتجات المحلية . نحن فى إحتياج إلى خطة تسويقية للمنتجات التى تصنع بموجب هذا التعاون  لسيادة لغة الصناعه الوطنية فنحن بالرغم من وجود نحو 300 مصنع للصناعات المغذية علينا أن نوحد الجهود ووضع خطط للتركيز فى هذه الصناعه من اجل مصر . 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>