تعالو نتعلم من الصين والمانيا

هشام الزينى 24 يوليو 2018

تغيير حجم الخط

 ستظل الصين هى اللغز المحير للعالم بلا جدال . يقولون ان كثرة التعداد السكانى هى مربط الفرس فى تأكل الثروة القومية لاى بلد . الصين اثبتت عكس هذا بمنتهى القوة فقد استخدمت القوة البشرية  فى بناء قوة الدوله . الدرس الصينى يعطى الدرس فى اول حصة للدول النامية التى تعانى من الزيادة السكانية أن الاستخدام الامثل للتعداد الجغرافى والقوة البشرية هى الطريق للنمو والتنمية الحقيقية لاى دوله  ليس هذا فقط ولكن ايضا إكتشاف قدرات الشعب وكيفية توظيفها للصالح القومى ولبناء النهضة هى الركن الرئيسى للوصول إلى حلم التنمية والرخاء بايدى الشعب . من الصين أعجوبة العالم الاول والثانى والثالث صاحبة الاكثر من مليار و300 مليون نسمة وصاحبه القرار الحكومى بالاكتفاء بطل وحيد إلى ألمانيا تلك الاعجوبة الاوروبية التى تقود التحالف الاوروبى ووالتكنولوجيا والماكينات توصلت إلى طريق نموذجى للإبقاء على طريق القيادة الاوروبية وهو التعليم المتوسط الفنى فالقوة البشرية للشباب فى المانيا 67% منهم يتعلمون فنيا وليس فى المستوى الجامعى . ثقافة الشعب الألمانى تقودها سواعد شبابها فلا يمكن أن تتقدم دوله جميع افرادها من فئة واحدة يجب ان تتنوع فئات الشعوب  . أعود إلى مصر يجب علينا الاستفادة من التعداد السكانى وتغير ثقافة الشعب المصرى الذى يصر على ان يكون الابناء من خريجى  الجامعات من حمله الشهادات العليا وأن من يرد أن بصل لقمة النجاح لابد من البدء فى القاهرة ومن يبدأ مشوارة فى الاقاليم سيظل نجاحة مهما بلغ  فى حدودة الجغرافية . أتمنى أن تتغير النظرة المجتمعية .أتمنى الاهتمام بالتعليم الفنى المبنى على اصوله بحق . أتمنى أن نتقدم بمنظومة يتم كتابه نونتتها الموسيقية بعقول مصرية ولا ننتظر من يكتب سلمها الموسيقى أجنبيا . أريدها حلا مصريا وطنيا . نحن نملك العقول والايدى المخلصة والمستقبل باذن الله مشرق فارد زراعية من أجل المصريين بالفعل وليس بالغناء . خلص الكلام

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>