"أرتوك أوتو" تقاضي "فولكس فاجن".. وتؤكد: مستمرون كوكلاء وحيدون لسكودا في مصر

17 يوليو 2018

شفيق جبر

تغيير حجم الخط

رفض شفيق جبر رئيس مجموعة "أرتوك أوتو" مزاعم مجموعة فولكس فاجن الألمانية التي فحواها “محاولته المساعدة والتعاون فى الكشف عن وثائق جديدة ضد فولكس فاجن في الكونجرس الامريكي والتى نشرتة وكالة بلومبرج الامريكية على لسان روبرت جيوفراممثل فولكس فاجن الى لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا بمجلس  النواب الامريكى ”.

 

وقال جبر "فولكس فاجن  تحاول التملص والإلتفاف على الحقائق في سياق فضيحة انبعاثات الديزل (ديزل جيت) وتداعياتها"

وأضاف "أرسلت فولكس فاجن خطابا افتراءيا يحمل في طياته التشهير والقذف في 2 يوليو الجاري إلى رئيس لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا في الكونجرس الأمريكي، كما نشرته في وسائل الإعلام".

 

وكانت "لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا"  طلبت في وقت سابق وثائق مختلفة من شركة فولكس فاجن تتعلق بتلاعبها في أنظمة انبعاثات الديزل – والذى اعترفت به فولكس فاجن وتعرضت فيها لغرامات بمليارات الدولارات وعرفت عالميا بـ”فضيحة انبعاثات الديزل – ديزل جيت”.

 

كما استدعت الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن هيربرت دايس لحضور جلسة استماع في واشنطن جزءا من "حملة" ضد شركة فولكس فاجن بهذا الصدد.

 

ويزعم محامي شركة فولكس فاجن – روبرت جيوفرا – أن طلب المعلومات كان ونتيجة “لمحاولة الإكراه” من جانب شركة أرتوك أوتو- وشفيق جبر.

 

وقالت الشركة إن هناك بالفعل نزاعا بين أرتوك أوتو وفولكس فاجن / سكودا، اندلع هذا النزاع في 2016 بسبب رفض شركة أرتوك أوتو سداد مبالغ مالية “رشوة” طلبها  ميالن زنكي- بحسب نص البيان.

 

وقالت الشركة "كان زنكي في ذلك الوقت كبير المديرين التنفيذيين المسئول عن منطقة الشرق الأوسط في شركة فولكس فاجن / سكودا – وكان رئيسه  فيرنر أيخورن )عضو مجلس إدارة سكودا في ذلك الوقت أيضا)، وحاليا يعمل  أيخورن في منصب رفيع في فولكس فاجن / أمريكا في هيرندون بوالية فيرجينيا".

 

وتابع البيان "عقب رفض شركة آرتوك أوتو سداد مبلغ الرشوة المطلوب، وعلى الرغم من تكرار الإشارة وتوجيه اهتمام المسئولين التنفيذيين في فولكس فاجن بكال من فولفسبرج وبراج – سجلت شركة آرتوك أوتو المحادثات والرسائل الإلكترونية – إلا أن فولكس فاجن اختارت إنهاء التعاقد بدون سبب، وكان هذا رغم علاقة عمل ناجحة دامت 24 عاما مع أرتوك أوتو – والتي رفعت حصة سوق سيارات سكودا من صفر لتصبح السيارة الأوروبية الأولى في مصر".

 

واستطرد البيان "في 2017 توجت وساطة في برلين بتاريخ 1 سبتمبر بين فولكس فاجن وآرتوك أوتو من قبل رجل دولة – ألماني – بارز ورفيع المستوى باتفاق لإنهاء العلاقة التجارية بشكل ودي، ولكن تراجعت فولكس فاجن عن هذه الاتفاقية بعد 4 أسابيع من إبرامها.

 

وعلاوة على ذلك،  اتصل محامو أرتوك أوتو بجيوفرا في مناسبتين مختلفتين من أجل التوصل إلى حل ودي، في المرة الأولى رفض جيوفرا مقابلة المحامين الألمان لشركة أرتوك أوتو، وفي المرة الثانية لم يستجب لمحامي أرتوك أوتو الأمريكي".

 

وأردف البيان "بشكل مستقل عن أي إجراءات اتخذها أو يتخذها الكونجرس الأمريكي؛ تسعى شركة أرتوك أوتو – وهي مجموعة استثمارية أمريكية / مصرية – للحصول على تعويضاتها المتفق عليها والمستحقة نتيجة لأضرار الناجمة عن إجراءات وسياسات فولكس فاجن".

 

واختتم "تؤكد شركة أرتوك للسيارات على استمراها وكيلا حصريا لشركة سكودا داخل جمهورية مصر العربية وذلك وفقاً للأحكام القضائية السابق صدورها لها وكذلك كونها الوكيل الوحيد طبقا للمستندات الرسمية والمعترف بها من كافة الجهات الحكومية والرسمية بالدولة".

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>