مستوردو السيارات الكهربائية وكلام محتاج كلام!

هشام الزينى 15 ابريل 2018

تغيير حجم الخط

من أهم الموضوعات التى تحتاج لمناقشة مستفيضة قبل الدخول الى عصر السيارات الكهربائية إلى مصر سؤال يجب الاجابه عنه بنظرة تسويقية هل يمكن استيراد سيارات موديلات حديثة؟ فالسيارات الحديثة  اكثر تقدما فى نوعية السيارات  ذاتها فمن المعروف ان فى كل عام صناع البطاريات الليثوم المستخدمة فى تشغيل السيارات الكهربائية يتقدمون فى الصناعه فى اتجاهات بعينها ولكن من اهمها مدة الشحن والمسافة بالكيلو مترات التى تسير بها السيارة فى الشحنة الواحدة, وهذا هو قمة الصراع الحقيقى الذى يعشه صناع السيارات الكهربائية فى العالم وفى كل عام يحرز الصناع تقدما رهيبا ولهذا نجد ان السيارات الكهربائية المنتجه عام 2015 تعمل ببطارية ليثوم تسمح بتسير السيارة بالشحنه الواحدة لمسافة 150 كيلو متر ومن 2015 وحتى 2018 الصراع كان مشتدا بين شركات السيارات فى هذا المجال وهم جميهم مجبرين على الدخول فى هذا الصراع فى عالم السيارات الكهربائية وقد كشف لى السيد كيمارد نائب الرئيس التنفيذى لشركة بيجوعلى هامش حوارة للاهرام الاسبوع الماضى ان اوروبا لديها قوانيين منظمة لمعدل الانبعاثات لملوثات  ولهذا نجد توقيتات مختلفة لسيادة لغة بيئة نظيفة بسيادة لغه السيارات الكهربائية مده اقصاها 2040.عموما اعود إلى الشأن المصرى بعد إعلان وزير الصناعه والتجارة الخارجية بالسماح باستيراد السيارات الكهربائية  المستعمله من 3سنوات سابقة وايضا سنه الصنع وهذا يعنى ان بامكاننا  استيراد سيارة انتاج 2015 وحتى 2018

 اتمنى ألا يقع السادة مستوردى هذه السيارات فى نفس المطب الذى وقع فيه مستوردى السيارات الصينية عند بدء طرحها فى مصر عندما جاءوا بالسيارات الرديئة تصنيعيا وغير مكتمله المواصفات بل وبلا مواصفات تذكر ورخيصة الثمن فنفر عنها العملاء , وهذا ما يدفعنى لتنبيه المستوردين حتى لا ينفر العملاء من السيارات الكهربائية قبل طرحها فى الاسواق خاصة وأن مصر ليست بها إلا 6 سيارات كهرباء .

أيها المستوردون إستوعبوا الدرس الصينى فهناك سيارات تعمل ببطاريات تيتينيوم  تصل مدة السير فى الشحنه الواحدة 500 كيلو متر ..اعتقد كده الكلام محتاج كلام

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>