إنشاء "مجلس للسيارات الفارهة" في الإمارات.. تعرف على اختصاصاته

احمد عبد المقصود -وكالات 10 مارس 2018

صورة

تغيير حجم الخط

وفقاً للتقارير العالمية فإن دولة الإمارات تمتلك عدداً كبيراً من السيارات الفارهة وتحتل مكانة متقدمة في هذا المضمار، وضمنها سيارات أجهزة الشرطة مثل شرطة دبي وأبوظبي.

 

ولا يقتصر الاندهاش والإعجاب بالسيارات الفارهة على أنواعها فقط، بل على أصحاب وهوية مالكيها وطبيعة عملهم أو حياتهم التي تسمح للبعض منهم في امتلاك سيارة قد يتعدى ثمنها 10 ملايين درهم.

 

إلا أن الجديد في الأمر إنشاء مجلس السيارات الفارهة في الإمارات الذي يعتبر الأول من نوعه في العالم الذي يقوم على أهداف إنسانية واجتماعية وليست ربحية

 



 

 

 

فقد كشف عبدالمجيد أحمد عبدالله رئيس مجلس إدارة مجلس السيارات الفارهة في الإمارات لـصحيفة "البيان" الاماراتية أن عدد الأشخاص المنضمين إلى المجلس يصل إلى 230 شخصاً منهم من يمتلك أكثر من سيارة فارهة وإن مجموع أثمان هذه السيارات يتعدى ربع مليار درهم.

 


 

ويبدأ سعر السيارة الفارهة من 500 ألف درهم ويصل إلى 10 ملايين درهم، وأعمارهم تتراوح بين 20 و50 عاماً، ويوجد بينهم 10 من العنصر النسائي من مختلف الجنسيات.

 

وفكرة تأسيس المجلس بدأت شهر يونيو من عام 2016 بعدد أعضاء لم يتجاوز وقتها 10 شباب مواطنين والهدف من إنشاء المجلس هو جمع محبي السيارات الفارهة وتسخير اجتماعهم للأعمال الإنسانية والخيرية والمجتمعية، إضافة إلى المضي قدماً في سبيل أن تكون الإمارات في صدارة الدول التي تمتلك سيارات فارهة، وهو الأمر الذي يدل على سعادة مواطنيها والقاطنين فيها.

 

و من شروط الانضمام للمجلس السعي نحو تحقيق أهدافه الاجتماعية والإنسانية عبر المشاركة في الفعاليات والمسيرات والتعاون مع عدد من الجهات في إنجاح فعالياتهم.

 

 

وأنه منذ بداية العام الجاري اعتمد المجلس خطة للاحتفال بعام زايد ومنها المشاركة في الفعاليات المختلفة مثل القرية العالمية ورفع صورة زايد على جبل جيس في رأس الخيمة واحتفالات اليوم الوطني على مدار الأعوام الماضية، إضافة إلى التعاون مع عدد من المستشفيات ودور الأيتام في الدولة لتحقيق أمنية الأطفال في ركوب السيارات الفارهة والتجول بها في الشوارع، ما يدخل البهجة على قلوبهم.

 

الجدير بالذكر ان معظم أصحاب السيارات الفارهة لا يعتمدون الأرقام المميزة بل على العكس غالباً ما يكون الرقم ثلاثياً أو رباعياً لتحقيق المزيد من الخصوصية باعتبار أنه يمكن الاستعلام عن صاحب الرقم.

 

 

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>