فرق الأسفلت !

أحمـد البرى 5 مارس 2018

تغيير حجم الخط

تتواصل أفكار القراء، وقضاياهم ومشكلاتهم، وردود المسئولين عليها، وفيما يلى مجموعة من الرسائل الجديدة.

 

ـ مهندس ـ أسامة جمالى ـ مدينة نصر: بعد عملى فى مشروعات طرق كبرى ومطارات على مدى أربعين عاما أهدى كل محافظ ورئيس مجلس مدينة ورئيس حى فكرة ستجعله المحافظ المحبوب، أو رئيس الحى الرائع.. والفكرة هى تكوين فرقة عبارة عن سيارة نقل بها خلطة أسفلت ساخن "130"درجة، تجر مقطورة صغيرة بها منشار صنية يعمل بالبنزين، وغلاية صغيرة تعمل بالغاز بها« بيتومين ساخن»، و«رولة حديد»، لدك الأسفلت ومجموعة فرش، وتطوف هذه الفرقة يوميا فى شوارع الحي، وتقف عند أى حفرة صغيرة فى الأسفلت لتقطع حولها مربعا أو مستطيلا وتنظفها ثم تدهنها بـ «البيتومين الساخن»، ثم تملؤها بخلطة الأسفلت الساخنة، وتدكها بـ "الرولة الحديد"، وهكذا نقضى على مطب ضخم قبل مولده، وسوف يسعد كل مواطن برؤية فرقة ترميم الأسفلت تطوف وتعمل ويشعر بأن هناك محافظة عينها ترى كل حفرة وتصلحها، وسوف تجرى وسائل الإعلام لتسجيل هذا النظام الرائع فى كل حي.

 

ـ مهندس ـ سيد أبوالسعود ـ الروضة ـ القاهرة: ما أسهل أن تقيم كوبرى مشاة على الطرق فهو يحتاج إلى فترة شهرين فقط وتكلفته بسيطة بالنسبة لإنشاءات الطرق أو كبارى الطرق والنيل، وبرغم ذلك فإن كل محافظات مصر - وخاصة المكتظة بالسكان - تنقصها بشدة كبارى المشاة، ولا يعقل أن يكون المحور أو الدائرى أو «التسعين» بدون كباري، ففى ذلك خطر على المواطنين لأنهم يضطرون للمخاطرة بحياتهم ويعبرون الطرق بين السيارات، وخطر على السيارات نفسها وتؤدى إلى إبطاء السير فى جميع الطرق،  ويجب على الهيئات التى تنشئ مبانى على الطرق أن تضيف كبارى للمشاة أمامها، وأن تتولى المحافظات إقامتها عند تجمعات المواطنين فى الأماكن الخطرة للعبور .

ـ

لواء أحمد ضيف صقر ـ محافظ الغربية: إيماء إلى ما نشر بشأن تقسيم سائقى "السرفيس" خط السير فى طنطا مما يضاعف ثمن تعريفة الركوب، نحيطكم بأنه تمت مخاطبة إدارة المرور بمديرية أمن الغربية وأفادت بأنه يتم عمل حملات مرورية يوميا لضبط مخالفات قائدى المركبات بأنواعها، ومنها تجزئة سائقى سيارات "السرفيس" الداخلى خط السير، وقد أسفرت الحملات فى الفترة من أغسطس إلى يناير عن 812 مخالفة تم فيها ضبط السائقين المخالفين، وسحب التراخيص، وعرضها على نيابة المرور المختصة.

 

ـ د. ممدوح وهبة رئيس جمعية صحة الأسرة: كل بلدان العالم تتجمل وتتزين، بينما أصبحت مصر تفتقد الجمال، فقلد تاهت كل ألوان الطيف المبهجة، ولم يتبق لدينا غير اللون الرمادي، فها هى محافظة القاهرة تضع كتلا خرسانية بدائية فى مواقف الأتوبيسات ليستريح الناس عليها.. ألم ير أى مسئول بها كيف تصمم مواقف الأتوبيسات فى دول العالم، وكيف أنها تمثل مصدرا كبيرا للدخل نظرا لإقبال الشركات على وضع إعلاناتها عليها؟.. ليت المحافظ يعيد النظر فى هذه المسألة.

 

ـ م. عمرو حلمى عثمان ـ جليم ـ الإسكندرية: الملاحظ ان رسوم الطرق التى يتم تحصيلها على بوابات الدخول للقاهرة مثلا او الاسكندرية محددة وواضحة للسيارات الملاكي، ولكن بالنسبة لسيارات النقل يتم تقديرها بطريقة جزافية لا تخضع لأى تنظيم أو قواعد واضحة، وينتج عن ذلك عدم رضا الكثيرين، لأنه لا توجد مقاييس ثابتة تطبق على الكل، ويتطلب الأمر إعادة النظر فى مسألة الرسوم لتكون هناك قواعد محددة تسرى على الجميع.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>