"القيمة المضافة" تجبر الإماراتيين على شراء السيارات المستعملة

احمد عبد المقصود -وكالات 4 يناير 2018

صورة

تغيير حجم الخط

توقّع موقع "كار سويتش "  تزايد إقبال المستهلكين على شراء المركبات المستعملة خلال الفترة المقبلة، ومع تطبيق الإمارات ضريبة القيمة المضافة اعتباراً من أول يناير الجاري موضحاً أن الطلب على المركبات المستعملة ذات الحالة الجيدة سيكون الخيار المفضل لكثير من المشترين لتفادي الضريبة العالية نسبياً في حالة شراء السيارات الجديدة ذات الأسعار العالية.

 

وأوضح الموقع في دراسة عن آفاق تجارة السيارات المستعملة عقب تطبيق "المضافة" أن سوق السيارات المستعملة في الإمارات يمثل نحو 33% من السوق الإجمالي

 

وذكر الموقع إلى أن أصحاب السيارات الحاليون يمكنهم الاستفادة من الارتفاع الفعلي في أسعار السيارات الجديدة (بما أنّ الأشخاص الذين يبيعون سياراتهم يستطيعون استرداد قيمة أعلى لسياراتهم المستعملة). قد يفضّل الشراة السيارات المستعملة لتفادي أعباء الضريبة على القيمة المضافة (رغم أنّهم لن يتمكنوا من تجنب الارتفاع الذي فُرِض أخيراً على رسوم التسجيل من قبل هيئة الطرق والمواصلات).

 

وأوضح الموقع  أن الأهم يبقى أن يتأكد المشتري من شراء سيارة مستعملة بحالة جيّدة لتفادي تصليحات باهظة الثمن توازي المدّخرات التي حققها، أو إذا كنت تبيع سيارةً مستعملةً، عليك أن تفعل ذلك بطريقة تضمن القيمة القصوى مع بذل أدنى قدر من الجهد والعناء. سيكون من الشيّق إذاً متابعة أداء نماذج وبوابات مبتكرة لمبيعات السيارات في هذه الظروف الجديدة.

 

وشهد سوق السيارات في دول مجلس التعاون تراجعاً بنسبة 25% عام 2016، بعدما انخفضت مبيعات السيارات الجديدة من نحو مليونَي سيارة جديدة عام 2015 إلى 1.5 مليون سيارة تقريباً بحلول نهاية العام 2016.

 

واستمرّ الاتجاه النزولي عام 2017، رغم الزيادة الكبيرة المتوقعة في مبيعات السيارات الجديدة قبل تطبيق نظام الضريبة على القيمة المضافة لعام 2018 ومن المتوقع أن تسجّل مبيعات السيارات الجديدة نحو 250 ألف وحدة.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>