المصري مخترع السيارة "ميني كار": مش ملاحقين على الطلبات.. ودول إفريقية طلبت الاستيراد

المصدر: الحرة 14 اغسطس 2017

-

تغيير حجم الخط

قبل عام ونصف بدأ أحمد الفقي العمل في قرية كرداسة بالجيزة على تطوير وسيلة نقل خفيفة أكثر أمنا من التوك توك لجيرانه أهل قريته.

 

فكرته كانت تقديم بديل أكثر فاعلية من "التوك توك"،  الذي يتم استيراده بعشرات الملايين من الدولارات، والبلد في حاجة للعملة الأجنبية".


بدأ الشاب أحمد بإجراء تعديلات على مركبات "التريسيكل" ليخرج إلى النور السيارة المصغرة أو "ميني كار".

 

يصف الفقي منتجه بأنه "سيارة مصرية تعمل بالبنزين بديلة للتوك توك والجولف كار".


ويوضح أن ابتكاره يتفوق على "التوك توك" في العمر الافتراضي وخصائص الأمن والكفاءة الميكانيكية.

 

وتتسع "ميني كار" لستة أفراد "بشكل مريح" وهو ما يعني عائدا أكبر للسائق الذي يستخدمها بشكل تجاري.


في البداية اعتمد الفقي على نفسه في تمويل فكرته قبل أن يصبح التمويل عقبة أمام توسع مشروعه.

 

ويقول: "لم أعد قادرا على تلبية طلبات الإنتاج بعد أن وصلت إلى 500-600 سيارة في الشهر في حين تبلغ قدرتنا الإنتاجية من 60-80 سيارة".

وأشار إلى أن العملاء الذين يطلبون شراء سيارته هم من كافة أرجاء مصر، قبل أن يكشف أن أحد المسوقين عرض عليه التصدير لدول إفريقية كالسودان وموزمبيق وجيبوتي وإريتريا، وهي طلبات لن يتمكن من تلبيتها مع نقص التمويل، حسب قوله.

وفي الوقت الحالي يعمل الفقي على تأمين انتشار أكبر لـ"ميني كار" في السوق المصرية خاصة بعد حصوله على ترخيص سير لمنتجه من الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>