الاستثمار فى الطرق

أحمـد البرى 22 يوليو 2017

تغيير حجم الخط

تتواصل أفكار القراء، وهذه باقة جديدة من الآراء التى وصلتنى هذا الأسبوع.

ـ هدى علوان: فى ظل الجو الخانق يصبح الذهاب إلى الشمال فرصة للتغيير والانسجام، وتهفو القلوب غالبا إلى الإسكندرية بكل ما تمتاز به من شواطئ يتمتع زائروها بجمال البحر، وليونة الرمل، ودفقات الموج وتيارات الرياح الباردة وزاحمتنى هذه الصورة فقررت أن اذهب إليها لقضاء أيام العيد، ويبدو أن الآخرين فكروا بالطريقة نفسها فأخذوا طريقهم إليها وحين وصلت الى العجمى والشارع الرئيسى المؤدى الى مدينة «6 اكتوبر» فوجئت بزحام رهيب حتى بدا المكان أشبه بالسوق التى اختلطت فيها كل الأشياء وكأنما تخوض بحرا من الرؤوس والأرجل والتكاتك وعربات السرفيس وأكوام القمامة ونفايات المباني.
انقبض قلبى وقلت هل هذه هى الإسكندرية وهل هذا هو مخرجها إلى الساحل الشمالى؟، وتوجست أن تكون الشواطئ هى الأخرى سوقا مختلطة من البشر والقاذورات واسترعت انتباهى الميكروباصات حتى إننى وافقت صحبتى فى قولهم «ميكروباص لكل مواطن» وهى وراء الفوضى التى تسود الشوارع وتبحث عن رقيب ينظم المواقف فلا تجد أحدا، وترمى ببصرك هنا وهناك لعلك تجد شرطيا للمرور يقوم بواجبه فلا تجد وقلت فى نفسى لعل جلسة على شاطئ «النخيل» تزيل الهم الذى باغتني، والصور السيئة التى قدمتها الإسكندرية لزوارها.


بصراحة لم أكن أتوقع شاطئ النخيل بهذه الصورة فهو مزدحم للغاية وأصحاب الشماسى والكراسى والأماكن يفرضون أسعارهم المغالى فيها وإذا تقبلنا الأمر فكيف نتقبل القذارة؟ هل غضب البحر من البشر فرماهم بزبده ونفايته التى هى نفاية المصطافين وفى هذا الزحام تفتقد السلوك السليم وتتعجب حين تجد صناديق القمامة فارغة وشاطئ النخيل صندوقا ممتدا من القذارة، وحين تسير فى شارع الكورنيش تشعر بأنك معرض للخطر فالمقاهى امتدت حتى إ نها لم تترك سوى متر واحد للمشاة فضلا عن الموتسيكلات والدراجات التى تؤدى إلى كوارث حقيقية. و نحن نتساءل : أين مسئول الحي؟! وهل سيترك الأمر بهذه الصورة مثلما حدث فى الأبنية والعمارات المخالفة.


ـ د. تامر البيلى: مع كل زيادة فى أسعار البترول يطل علينا الجشعون من أصحاب السرفيس الذين يرغبون فى المزيد من أى أموال دون رادع من قانون أو قراراتعقب الزيادة الماضية فى نوفمبر زودوا الأجرة على ما قررته المحليات فى تعريفة الركوب من نصف جنيه إلى جنيه ونصف الجنيه على كل راكب حسب المسافة التى يجتازها، وهذه المرة تمت مضاعفة الزيادة على كل راكب.. أما ما يقال عن مراقبة المواقف ومسئولية المحافظين عن مراقبة أى زيادات على التعريفة فهو مجرد كلام للاستهلاك ولا شيء منه ملموسا فى الواقع، والهدف المماطلة حتى يبقى الأمر الواقع وخصوصا من الموظفين المالكين لسيارات سرفيس.


إن أساس الحل هو الإعلان بجميع الوسائل الممكنة عن زيادات التعريفة فى جميع المحافظات، وقيل إن بعض المحافظين أمروا بإلصاق ستيكر على الزجاج الأمامى لكل سرفيس أو تاكسى بالأجرة، وإلا فلن يسمح للتاكسى بالسير.. وليتهم يفعلون ذلك ويدققون فيه، وكفى الركاب عذابا.


ـ زياد الحسن الحفناوى: أخبرنى جارى أنه اتفق مع زميله فى العمل، الذى يقطن بالعقار السكنى المتاخم للعقار الذى يسكن فيه على أن يتوجها معا إلى مقر العمل يوميا باستخدام سيارة أحدهما وبالتبادل فيما بينهما يوما بعد يوم لمواجهة الزيادة التى طرأت أخيرا على أسعار المحروقات، وتماشيا مع التوجه العام للدولة بترشيد الاستهلاك، فضلا عن تحجيم معدل إهلاك السيارتين، ومن ثم إطالة عمريهما الافتراضى بالإضافة إلى الإسهام فى تخفيف حدة الزحام وتكدس السيارات بالطرق والأنفاق وفوق الكبارى مما يحقق السيولة المأمولة فى حركة المرور، فلماذا لا نأخذ هذه الفكرة بعين الاعتبار، ونضعها موضع التنفيذ؟، فنكون قد ضربنا المثل وأقمنا الدليل على وعى المواطن المصرى وتفهمه الكامل لمشكلات بلاده وقدرته على التعامل مع الظروف المعاكسة بأسلوب عملى وفكر مستنير ونفس راضية.

 

ـ حسن على خليل القاضي ـ موجه أول بالتعليم بالأقصر:أقامت هيئة المجتمعات العمرانية بالأقصر مدينتين جديدتين هما طيبة الجديدة والطود للشباب وامتلأتا بكثافة سكانية فقلل ذلك الضغط السكانى عن مدينة الأقصر الأثرية ولذلك يطمح الأقصريون إلى إقامة مترو إنفاق يربط أجزاء المحافظة، ويساعد المرضى فى الوصول لمستشفى السرطان بطيبة الجديدة ويستريح ساكنوها من عناء المواصلات، ومن ثم يستطيع المستثمرون إقامة مدينة صناعية تقلص البطالة بين الشباب.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>