في سوق السيارات..قرارات بعدم البيع بعد هبوط وتضارب الأسعار.. ومدير السوق: الحركة تتحسن

أميرة هشام 9 يوليو 2017

سوق العاشر

تغيير حجم الخط

حالة من الترقب والهدوء الحذر تسود سوق السيارات المستعملة بالحي العاشر، يأتي ذلك في الوقت الذي  أحجم معظم التجار عن عرض سياراتهم للبيع وذلك لحيرتهم وعدم معرفتهم أين يذهب مؤشر الأسعار.

هناك اتجاهان داخل سوق السيارات المستعمل من الرواد والتجار بعد اتخاذ الحكومة قرارها برفع أسعار الوقود  الأول هو عدم بيع السيارات الآن والانتظار حتى يستوعب السوق تلك الصدمة، والثاني هو عرض السيارات بأسعارها التي كانت قبل رفع أسعار الوقود من منطلق أن ثمن المواصلات هو أيضا سيرتفع ومن يقدم على شراء عربية في الوقت الحالي فوق ال1600 سي سي أو 6 سلندر  لن يهمه بضعة آلاف بالزيادة أو النقصان.

 يقول طارق -أحد تجار السيارات من بورسعيد- إن قرار الحكومة برفع أسعار البنزين أربك سوق السيارات المستعملة وحتى الآن لا نملك زمام أمورنا في تحديد الأسعار .

ويوضح طارق أنه ومعظم التجار سينتظرون بعض الوقت حتى يعرضوا سياراتهم للبيع لأنهم لو قرروا البيع الآن سيضطرون لتخفيض أسعار السيارات وبذلك يخسرون فيها.

في الوقت الذي أكد فيه حسن كوكو تاجر السيارات أن أسعار السيارات الكبيرة انخفضت بنسبة 20% بعد تلك القرارات ولكن أصحابها لن يرضوا ببيعها بكل تلك الخسارة.

يستدرك حسن أسعار السيارات المستعملة ترتبط بأسعار السيارات الزيرو ومنذ قرار الحكومة وأسعار الزيرو مسحوبة من السوق (غير معلنة وغير موجودة) ولذا ليس أمامنا سوى الانتظار لنعرف ما ستسفر عنه الأيام.

ومن جانبه قال العميد إبراهيم اسماعيل المدير التنفيذي لسوق السيارات إن سوق السيارات شهد تحسنًا طفيفًا في حركة البيع والشراء مقارنة بالأسبوع الذي سبقه وذلك لخروج الناس من الأعياد وعودتهم الحياة لطبيعتها ووجود بيئة مناسبة لاتخاذ قرار بالبيع أو الشراء.

وأضاف في تصريح خاص لـ"الأهرام أوتو" أن حركة البيع والشراء لن تتأثر كثيرا وسرعان ما سيستوعب السوق تلك الزيادة ، موضحا أن الناس لن تقدر أن تستغنى عن ركوب السيارات .

https://ssl.gstatic.com/ui/v1/icons/mail/images/cleardot.gif

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>