الانتهازيون في رمضان.. سائقو الميكروباص يقطعون المسافة.. والمواطنون يشكون نار الأجرة

سماح الجمال 8 يونيو 2017

الميكروباص

تغيير حجم الخط

لشهر رمضان في مصر خصوصية شديدة في أوضاع المرور المتأزم، ومع موجة الحر الشديد التي تشهدها البلاد تزداد انتهازية بعض سائقي الميكروباص لاحتياج المواطنين للهرب من مناطق الزحام، ويفرضون أضعاف الأجرة.   

 

الحيلة الأشهر لسائقي الميكروباص هي تجزئة خطوط السير فيدفع نفس الراكب الأجرة أكثر من مرة كي يصل إلى حيث يريد.

 

حسين إبراهيم موظف بأحد الهيئات الحكومية  يقول "أخرج من العمل يومياً في الثانية عشر ظهرا، ونظرا لأنه موعد خروج معظم الموظفين يتكدس الركاب أمام مواقف سيارات الأجرة، ويستغل السائق حاجة الركاب يفرض شروطه بأنه ذاهب لربع المسافة فقط وهناك يتفاوض على المسير لمسافة جديدة بأجرة جديدة".

 

وتقول في ذات السياق ماجدة سمير (موظفة) " أنا أعمل بمنطقة وسط البلد بالقاهرة وأقطن بمنطقة  أمبابة  ونظرا لأني خط سيري لا يوجد به خط مترو أضطر أني اخضع لأيًا من شروط سائقين الميكروباص الذين عادة ما يتحكمون ويمليون شروطهم خاصة في شهر رمضان مع تكدس الزحام  علي جميع المواصلات، ومن أكثر شروطهم أنهم يقومون يتجزئة رحلة السير فيقوم السائق بالذهاب الي منطقة العجوزة فقط  وبعد ذلك يستكمل إلي  منطقة الكيت كات ومنها الي أمبابة وبذلك فأقوم بدفع مبلغ 4 جنيهات ونصف رغم أن رحلة العودة رسومها فقط جنيها ونصف".

 

وتابعت قائلة "رغم أننا كركاب علي حق ونعرف تماما أنهم مستغلون إلا أننا نعرض عليهم بزيادة الأجرة مرة واحدة  من أجل يسير في رحلته مباشرة دون تقطيع الرحلة لكي أتمكن من الوصول إلي منزلي بسرعة".

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>