المرأة أم الرجل.. أيهما أكثر غضبًا خلف عجلة القيادة؟.. دراسة أمريكية تجيب

سماح زياد 13 مايو 2017

من أكثر غضباً على الطريق المرأة أم الرجل؟

تغيير حجم الخط

ظاهرة الغضب على الطريق أصبحت أكثر انتشارا على الطرق، وقد تنتهي أحيانًا بنهايات مأساوية بسبب ردود الأفعال العنيفة تجاه قائد سيارة آخر على الطريق.. دراسة أمريكية حاولت دراسة سلوك قادة السيارات لتخرج في النهاية بنتيجة أيهما أكثر غضبًا المرأة أم الرجل.

 

مصطلح "الغضب الطريق" يشمل كل فعل عنيف خلف عجلة القيادة، بدءاً القيادة العدوانية إلى الاعتداءات، وفقاً لتعريف الجمعية الأمريكية للسيارات.

 

وينطبق الغضب على الطرق على كل فعل عنيف مثل السب أو الشجار مع قائدى السيارات الآخر وتنبه إنه قد يصل الأمر إلى مشاجرات وتهديد سائق سيارة أو راكب أو أحد المشاة.

 

تشير البحوث عموما إلى أن الرجال هم الجناة وهم من يقومون برد فعل عنيف عند الغضب، حيث أن إحدى الدراسات تدعي أن النساء يشعرن بالخوف خلف إطار القيادة  وبسبب ذلك لا تترجمن الغضب إلى عمل.

 

كما أشارت ورقة بحثية قامت بها الجمعية الأمريكية للسيارات، نشرت في عام 2016، أن التعبير عن الغضب هو أكثر خطورة على الطريق من الشعور بالغضب. لنلق نظرة على بعض بيانات البحث:

 

ووفقا لمسح أجري في عام 2014 نشرته  الجمعية، كان السائقون الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 39 عاما هم الأكثر احتمالا إلى اللجوء إلى القيادة العدوانية.

 

كما وجد أن السائقين الذكور نسبة خروجهم من السيارة للشجار مع سائق آخر أكثر من ثلاث مرات مقابل مرة واحده من الإناث.

 

بالإضافة إلى أن السلوك مختلف للجنسين عندما كان يتعلق الأمر بأفعال عدوانية أكثر تطرفا.

 

وكانت الفئة العمرية من 19 إلى 24 هي أيضا المجموعة التي كان من المرجح أن تشارك في عدوان أكثر تطرفا. ومع ذلك، فإن الاختلاف في السلوك لا يكون بالضرورة من كونه "في جينات الرجل" لكن بسبب خوف المرأة.

 

ولذلك، ردود فعل السائق، قد تكون مرتبطة فعليا بما إذا كان الفرد لديه الجرأة على المواجهة بالتعدى على الآخر سواء بسباب أو التعبير الجسدى، في مقابل السمات الأنثوية "الأنثوية" مثل تفضيل كبت الغضب واقتصاره على تعبيرات الوجه عن المواجهة.

ما هي العوامل الأخرى  التى تؤثر فى الغضب على الطريق؟

 

في حين أن العمر والنوع يرتبط بغضب الطريق والقيادة العدوانية، إلا انه هناك عوامل أخرى تسهم فى ذلك مثل الإجهاد وتوقيت الغضب. فأكثر من يغضب هم قاطنى في المدن المزدحمة.

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>