صاحبة مشروع التاكسي الوردي في مصر: هذا أسوأ ما واجهني.. وانتظروا مفاجآت قريبًا

سماح زياد 11 ابريل 2017

-

تغيير حجم الخط

أسطول من السيارات الوردية اللون، وقائدة ترتدي اللون نفسه، ترحب بالنساء في توصيلة تتمتع بالخصوصية والأمان، فالرجال ممنوع عليهم الجلوس على هذه المقاعد.  

 

فى حوار خاص لـ«الأهرام أوتو» تحدثت ريم فوزى رئيس مجلس إدارة أول مشروع تاكسى فى مصر للبنات فقط ، عن نجاح فكرتها فى إنشاء أول أسطول سيارات للسيدات فقط.

من صاحب هذه الفكرة؟

 

المشروع هو فكرتى، فأنا رئيس مجلس الإدارة والممول ومؤسس شركة تاكسى السيدات.

 

كيف بدأ المشروع؟

بدأ مشروعى بفكرة "لماذا لا تدخل السيدات فى مجال القيادة المهنية فهن يقمن بقيادة سيارات كما أن المرأة المصرية تعمل فى مجالات مختلفة، قمت بتجميع مجموعة من البنات الراغبات فى العمل وقمت بعمل تدريبات كافية لهن ومساعدتهن فى استخراج رخص مهنية للقيادة.

 

ما هو أسوأ ما واجهتك من صعوبات؟

نعم، فالرخصة المهنية مقتصره فقط على الرجال، هذا الأمر صعبًا للغاية ففي ذلك الوقت لم يكن البنات لديهن رخص مهنية غير بعض الحالات الفردية لسيدات توفى الزوج وحلت محله كسائق تاكسى، وعند محاولة الحصول على الرخص واجهت مجموع السيدات صعوبات أمام شباك استخراج الرخص، حيث سخر منهم سائقى السيارات النقل، حينها تحدثت مع مدير المرور وصعدت الموقف إلى وزير الداخلية وساعدنى فى حل المشكلة، حيث تم تخصيص شباك للرخص المهنية لتاكسى السيدات فقط.

 

كيف أهلتى السيدات للعمل؟

بدءًا بالسلوك فى التعامل مع العميلات، وتدريب قيادة لمدة شهرين يشملصيانة السيارة، مثل كيفية تغيير العجل والكشف على مياه الرادياتير وكيفية التصرف فى حال حدوث عطل أثناء السير على الطريق، بالإضافة إلى تلقينهم قوانين المرور.

 

ماذا عن سيارات التاكسى؟

كان أسطول سياراتى المرخصة سياحياً هو بذرة هذا المشروع حيث تم إلصاق علامة التاكسى الوردى وخصصت جزء من هذا الأسطول للسيدات فقط.

 

ماهى وسيلة اتصال العميلات بالشركة؟

فى البداية كان العمل فقط عن طريق رقم تليفون حيث تطلب العميلة سيارة خاصة تقودها سيدة مثلها لتوصيلهاإلى وجهتها ويكون مرتادى هذا التاكسى بنات أو سيدات وأطفال فقط.

 

هل نجحت فكرة رقم الاتصال؟

كانت المشكلة أن مركز تواجد السيارات هو منطقة مساكن شيراتون، وكنا نتلقى طلبات توصيل من أماكن بعيدة مثل الهرم والتجمع فكان هناك تأخير فى وصول السيارة للعميله مما يعطل ربح المشروع ، بالإضافة إلى أننى يجب أن أقوم بصرف مرتبات كبيرة للسائقات لتحمل مشاق العمل، كما أن عدم إنتشار المشروع ومعرف البنات به أيضا كان من أسباب تعطل نجاح المشروع فى البداية.

 

وكيف وصلتى إلى الحل؟

 

منذ عدة شهور قمت بتطوير المشروع عن طريق عمل برنامج على الموبايل بمتجر جوجل و أبل، بالإضافة إلى تكوين أسطول جديد من بنات تمتلكن سيارات وترغبن فى مزاولة هذه المهنة.

 

وبالفعل تم تفعيل البرنامج من مدة شهر مما حقق لنا إنتشار واسع وبدأ سعر الرحلة يصبح مناسب للفتيات حيث أن محدد المواقعGPS يحدد أقرب سيارة للعميلة ولم أعد أحتاج إلى صرف مرتبات كبيرة للسائقات.

هل وجدتى إقبالًا من السيدات؟

لدى إقبال شديد منذ ثلاثة أسابيع حيث أننى أنفذ فقط 15 %من الرحلات المطلوبة بسبب الاحتياج إلى مزيد من السيداتالراغبات فى مزاولة هذه المهنة.

 

هل حققتى ربح حتى الآن؟

مشروعى ليس إقتصادى ولكن الهدف منه اجتماعى، وهو ضم السيدات إلى هذه المهنة، لهن نسبة من الربح مثل أوبر وكريم وعمولات، فأنا أقوم بدفع التكلفة بالكامل حتى ينتشر المشروع فى أنحاء مصر، فليس هدفى القاهرة فقط، أحلامى الوصول إلى منطقة الصعيد المحرومة من خدمات تنقل السيدات، أحلامى أن أقومبعمل فرنشايز وأصل إلى الدول العربية مثل الجزائر وليبيا والسودان، هذا هو ربحى الحقيقى من المشروع.

 

هل بدأتى بالفعل العمل فى محافظات أخرى؟

لبدأت الآن فى إنشاء أسطول جديد بمدينة الإسكندرية وفى خلال أشهر الصيف سوف تصل الخدمة إلى منطقة الساحل الشمالى.





صاحبة مشروع التاكسي الوردي في مصر: هذا أسوأ ما واجهني.. وانتظروا مفاجآت قريبًا

صاحبة مشروع التاكسي الوردي في مصر: هذا أسوأ ما واجهني.. وانتظروا مفاجآت قريبًا

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>