الغموض يحيط بسعر صرف الدولار.. وفتح الله يطالب بإجراءات جديدة للقضاء على "السوق الموازية"

سماح الجمال 26 فبراير 2017

العملات

تغيير حجم الخط

حالة من الارتباك تشهدها أسواق الصرافة الآن بعد تصاعد أسعار الدولار بالسوق الموازية، رغم انخفاضه بالبنوك لمستويات غير مسبوقة، منذ الإعلان عن تحرير سعر الصرف وحتى الآن دون مبرر، الأمر الذي أثار ذهول جموع المستوردين من هذا اللغز.

ارتباك في سوق صرف الدولار.. وفتح الله يطالب بإجراءات لمنع عودة "الكيان الموازية"وأكد خالد فتح الله نائب رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية ونائب رئيس الشعبة العامة للمستوردين باتحاد الغرف التجارية، على ضرورة قيام الدولة باتخاذ مجموعة من الإجراءات الجديدة للقضاء على هذه المشكلة قبل تفاقمها والسيطرة عليها.

 

 

وأشار إلى ضرورة فتح الاعتمادات المستندية للسلع المستوردة ، وعدم قصرها علي السلع الاستراتيجية فقط، ما هو متبع بالبنوك حتى الآن، وذلك لتوفير العملة الصعبة للمستوردين والمحافظة علي السعر قبل معاودة نشاط السوق الموازية التي تمكن قرار تحرير سعر الصرف من القضاء عليها.

 

وقال إنه لابد من استكمال تعديل منظومة السياسات المالية، وتغيير فلسفة البنك المركزي، لافتًا إلى أنه من ضمن الأدوات وآليات تحرير سعر الصرف فتح الاعتماد المستندي حيث إن سوق الصرافة أصبح حرًا عرض وطلب.

 

وكشف فتح الله أنه لا يوجد أسباب حقيقية وراء ارتفاع سعر الصرف خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أن السوق يعاني حالة من الركود  وانخفاض ملحوظ في حركة البيع والشراء، وبالتالي أدي إلى انخفاض معدلات الاستيراد لعدم تصريف المخزون السلعي وتراجع استيراد السيارات، كما أن  موسم استيراد السلع الرمضانية انتهي منذ شهر ديسمبر الماضي، حيث  بدأ التعاقدات على السلع.

 

وأضاف فتح الله أن هناك حالة من الغموض تحيط أسباب الارتباك في السوق لا يوجد أي تفسير لها، وهناك أيادي خفية تلعب بالاقتصاد القومي،  وتقوم بتحريك  حسب أهوائها، نافيًا أن يكون لانتهاء الاحتفالات بأعياد رأس السنة في الصين أي دور في ظهور هذه السوق الموازية، كما يردد البعض.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>