معركة عض الأصابع بين العملاء والتجار .. إصمدوا شهرين

هشام الزينى 12 فبراير 2017

تغيير حجم الخط

الواقع الأن يفرض نفسه على سوق السيارات . الأن أصبحت للعملاء الكلمة العليا دون تخطيط مسبق أو إتفاق . العملاء  قرروا الإحجام عن  شراء السيارات فى مصر. الضغط  لايزال مستمرا  مما دفع البعض للتنازل عن ما قرروه من "الأوفر برايس " على السيارات الكورية واليابانية . العملاء يضغطون بعدم الشراء والموزعين يستجيبون بالكثير من التخفيضات . السؤال ماذا ولو إستمر العملاء فى الإحجام عن الشراء ؟ الإجابة فى حالة الإستمرار فى الإحجام خلال شهرى مارس وإبريل سوف يتخلى الموزعين عن 10% من الأوفر باريس. لماذا؟ ببساطة لأن الموديلات الجديدة سوف تدخل السوق فى شهر مايو . أعنى موديلات السيارات طرازات 2018 وهذا سوف يدفع الموزعين المعتمدين للتنازل عن الأوفر برايس وتزداد نسبه الخفض بنحو 10%إلى 20%وذلك بسبب التخلص من الأستوكات ( المخزون ) هذا بالإضافة إلى الإحتياج إلى السيوله لدفعها للوكلاء الذين راحو يستغيثون بالموزعين الكبار لدفع مقدمات حصتهم من السيارات الجديدة كاش دون تأخير . هذا هو حال السوق فى مصر الأن فهل ستنجح سياسة عض الأصابع التى يمارسها العملاء دون ترتيب والتى  ولدت بفعل الضغوط الإقتصاديه وأولويات المواطن المصرى . أعتقد أن الأيام المقبلة سوف تشهد الكثير من تساقط أوراق التوت 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>