أما نحب نتكلم عن كارثة المرور.. نتكلم مع مين فى مصر ؟

هشام الزينى 23 ديسمبر 2016

تغيير حجم الخط

السؤال هل لدينا أزمة فى المرور فى مصر ؟والسؤال الذى يتبعه مباشرة  هل لدى الدوله المصرية عزيمة  حقيقية لحل  مشكلة المرور في مصر  ؟ دعونى اتحدث بصراحه كما أرى المشكلة ويراها غيرى.. بداية الإعتراف بالمشكلة جزء من الحل ولكن كيف ترى الدوله المصرية الحل ؟ وهل لديها أليات الحل . الكثيرون يقولون : الحل ليس مرتبطا بعبقرية القائمين على إدارات المرور وهناك تجارب عديده يمكن تطبيقها مع الوضع فى الإعتبار ما يجرى على أرض الواقع من إنشاء طرق بلغت أطوالها نحو 7ألاف كيلو متر وتم إفتتاحها . أعود إلى تفعيل التصدى لمشكله المرور ؟أزعم أن من لا يتصدى لمشكلة المرور فى مصر الان ويملك المقدرة على التصدى قد يقودة الحظ  بأن يكون احد ضحايا هذه المشكلة التى تتعلق أمرها  بنحو 13 وزارة !!

 تخيلو 13 وزارة عندما نريد الحديث عن مشكله المرور والحل علينا ان نتحدث مع 13 وزارة ولهذا لدينا أزمة حقيقية فى الحل ولكن أهم من الوزارات هو سلوكيات المواطن نعود للأزمة التى دفعتنى بضرورة  المطالبة بتفعيل ما يسمى بالمجلس الأعلى للمرور من جديد على أن يكون رئيسة هو  رئيس الوزراء  بمسماه الوظيفى وليس الشخصى حتى يتم التنسيق بين الوزارات المعنية للحل . السؤال لايزال مفتوحا وهو هل  الدولة لديها العزيمة للحل ؟. اقولها بكل شفافية ما فعلته وزارة الداخلية وهى الهيئة التى تتصدى لمشكلة المرور بل هى التى فى الواجهة أمام الشعب عقدت ندوة "المرور مسئولية الجميع"وأعلنت أن الرئيس أعطى توجيهاته لحل ازمة المرور وإشراك المجتمع المدنى فى الحل ليست هيئاته فحسب بل أيضا افراد الشعب . المشكلة فى إحتياج للحل من كافة الهيئات والوزارات فى مصر لا نكتفى فقط بالقوانيين وتشديد مواد العقاب بل ايضا على الدوله أن ترفع نسبة الوعى لدى جمهور سائقى السيارات وسد نقاط الضعف الخاصة بالقانون وإصدار الرخص وألية تحرير المخالفات والاشارات الاليكترونية وإستخدام كل وسائل التواصل الإجتماعى للوصول إلى كافة طوائف الشعب ليس فقط قادة السيارات بل كل الشعب المصرى فمن لايملك سيارة يسير على قدميه , فهو من رواد الطريق وله حقوقه وعليه واجبات الالتزام بتعليمات المرور والسير . اتمنى أن تكون عزيمة الدولة قوية وسريعه وحاسمة فى الإنتهاء من إيجاد الحل وفض الأشتباك بين الوزرات فى الدولة والإتفاق على أن ما يجب إقرارة من حلول سريعه واجب وطنى . فكارثة المرور فى مصر تحتاج لتضافقرالجهود ليست فقط تشييد طرق ولكن لسلوكيات المواطنيين وإستخدام التكنولوجيا للوصول للمواطن المصرى  فى اسرع وقت حتى  لا يضاف للضحايا ألاف من المواطنين كل عام .

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>