ترامب والحب المفقود مع صناعة السيارات!

عزت إبراهيم 30 اكتوبر 2016

تغيير حجم الخط

بعد أيام قليلة يعرف الأمريكيون من هو رئيسهم الجديد .. هل هي المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أول سيدة تصل إلي المنافسة علي الرئاسة أم الملياردير المثير للجدل دونالد ترامب بعد أن إقترب الفارق بينهما كثيراً في الأسابيع الأخيرة!
 
ليلة ٨ نوفمبر يعرف العالم أيضا إتجاه السياسات القادمة للبيت الأبيض.. ولكن ما هو موقف كبار المتبرعين في صناعة السيارات من المرشحين كلينتون وترامب؟ 
 
في السابق كان كبار المتبرعين في الصناعة يتجهون إلي تقديم هبات وأموال سخية للمرشحين الجمهوريين حيث يشجع هؤلاء علي تقديم مزايا لسوق البيزنيس وتقليل الضرائب وهو عنصر هام في دعم الرؤساء من الحزب الجمهوري لكن موازين العام الحالي إختلفت ولم يعد مرشح الجمهوريين الأوفر حظا في جمع التبرعات من رؤساء وأصحاب الشركات في عالم السيارات ويقولون في دوائر الصناعة أن عالم السيارات لا يجب ترامب علي ما يبدو!
 
فقدقال تقرير من مركز أبحاث غير حزبي، أن المرشحين مثل ميت رومني، وجون ماكين وجورج دبليو بوش حصدوا الملايين من المانحين في سوق صناعة السيارات التجارية لكن دونالد ترامب لم يحصل إلا علي أكثر من ٣٠٠ ألف دولار بقليل حتى الآن، لكن هذا لا يعني توافدهؤلاء المانحين علي السيدة هيلاري كلينتون حيث حصلت السيدة العجوز علي قرابة ٤٣١ ألف دولا فقط مقابل حصول الرئيس الحالي باراك أوباما علي حوالي أقل ٢٠٠ ألف دولار من التبرعات في عام ٢٠١٢
 
وتشير معلومات الصحف الأمريكية إلي أن قائمة كبار المانحين من الصناعة يأتي في مقدمتهم تاجر السيارات من جنوب فلوريدا نورمانبرمن وهو صاحب التبرع الأكبر حتى الآن برقم ٧٠٠ ألف دولار في هذه الدورة الانتخابية ثم جمعية تجار السيارات القومية يليها شركة جنرال موتورزومما يؤكد أن ترامب حالة بمفرده لا تمثل إتجاها بين رجال الصناعة، نجد أن المرشحين الجمهوريين للكونغرس يجمعون تبرعات أكثر من نظرائهم في الحزب الديمقراطي وهو ما يقول أن الصناعة لا تحب ترامب ولا ترغب فيه رئيسا!
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>