من أجل مصر.. نعتذرعن نشر أسعارالدولار لاستيراد السيارات وندعو رؤساء تحرير المواقع لعدم متابعته

هشام الزينى 28 اكتوبر 2016

تغيير حجم الخط

أرجو من قراء «الأهرام أوتو» قبول اعتذارنا عن عدم  الاستمرار فى متابعة أخبار العملات فى السوق السوداء.. هذا قرار اتخذه  موقعنا بمحض إرادتنا، فمن غير المعقول أن نكون عاملًا من عوامل استمرار المضاربات على الدولار فى السوق المصرية.

 

اسمحوا لى أن أوجه دعوة لزملائي رؤساء تحرير المواقع المختلفة بأن يراجعوا حساباتهم فى متابعه أخبار الدولار فى السوق السوداء، فمصلحه مصر أهم بكثير من زيادة عدد المتابعين لمواقعهم .

 

أتمنى مراجعة النفس حتى لا تكونوا سببًا فى المشكلات الاقتصادية التى قد تحدث فى مصر بسبب الجري وراء أخبار مضاربات العملة الصعبة .إن أباطرة السوق السوداء يعلنون أسعارهم كل يوم بناء على اعلي سعر يتم نشرة فى المواقع الذى قد يكون حقيقيا أو مبالغا فيه أو مغرضا !! .

 

أقول هذاوموقع «الأهرام أوتو» قد كان قد اكتسب ثقة المتابعين لأسعار العملات فى مصر بفضل المتابعة الدقيقة للأسعار فى السوق الموازية، ومهارة وسرعة الزميلة الصحفية المتميزة سماح الجمال المحررة الاقتصادية لجريدة الأهرام، والمشرفة على باب الجمارك ومتابعه العملات فى السوق المصرية لموقع «أهرام أوتو» سماح الجمال التي بذلت مجهودات كبيرة للحصول على الأسعار الحقيقية للدولار كل يوم صباحًا ومساء لتقدم هذه الخدمة للمتابعين من أجل التعرف على توجه أسعار استيراد السيارات والذين بلغوا يوميا أكثر من 30 ألف متابع لهذا الخبر وحده.

 

شكرا سماح لما بذلتيه من جهد كبير لا يقل عن جهدك الرائع فى مجال متابعه أخبار الجمارك، ولكن إذا كنا قد أصبحنا جزء من اشتعال المضاربات على الدولار وإشعال أسعار الدولار يوميا، ويؤدى إلى خراب مصلحة مصر اقتصاديا نتوقف  فورًا عن تقديم هذه الخدمة حتى يتم ضبط إيقاع أسعار الدولار في السوق الرسمية.

 

نعم بكل تجرد  إذا تعارضت المصالح  الشخصية لموقع «الأهرام أوتو» مع مصلحه مصر فلتذهب مصالحنا إلى الجحيم  وهذا قرارنا من أجل مصلحه مصر واقتصادها.. تابعونا على موقعنا فمازال لدينا الكثير والجديد من الأخبار التى تدعم هدفنا منذ أن بدأنا هو توعية عملاء السيارات وخدمتهم وتقديم كل الجديد محليا وعالميا.

 

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>