عبث وفوضى فى سوق السيارات بين نارأسعارها وبين أزمة العمله

هشام الزينى 24 اكتوبر 2016

تغيير حجم الخط

مايحدث فى سوق السيارات الأن من متغيرات فى طبيعته وأحواله الخريفية  وتقلبها من بديهيات هذا الزمان؟

 البعض قد يتساءل عما اقصد تحديدا ؟ أقولها قولا واحدا" اتحدث عن العبث فى سوق السيارات فى مصر " وعلى قدر العبث والفوضى نشهد متغيرات كثيرة فى اشياء عدة مثل الاسعار وصعودها الرأسى وأيضا فى توافر السيارات وهذا أصبح من الطبيعى مع مشكلة توافر العملات الأجنبية ونتجه لما هو اسوأ . الأسوا هو  التردد الذى يعتلى أى مستثمر عند إتخاذ القرار  فى عالم السيارات .

 التردد الذى اعنيه خاص بالتوسع او عدمه فى مشروعه أومصنعه . التردد الذى اعنيه هو التفكير فى الإستمرار أو عدمه.

 التردد الذى أعنية هو تسريح العماله أو خفض عدد ورديات العمل  . هذا التردد لابد من التعامل معه بجدية وحذر ولابد من وضوح الرؤية الخاصة بالدولة تجاة صناعة السيارات وتجارتها .

 البعض ينظر إلى عالم السيارات فى مصر وكأنه وحدة واحدة تجارة وصناعة وقد يرجع ذلك لأن هناك بعضا من الوكلاء يقومون بالتصنيع أو بالأحرى التجميع وهذا ما ساعد على خلط الأوراق فى السوق المصرية للسيارات .

عموما حسنا ما تم إعلانه مؤخرا أن الرئيس السيسى هو رئيس المجلس الأعلى للإستثمار . حسنا ما يحدث  الأن فى مصر وإن كنت أتمنى أن تكون وتيرة الإنجاز والقرارات أسرع بكثير مع متغيرات الزمن وإحتياجات البلد والمستثمرين فهناك العديد من شركات السيارات التى تعمل فى الإستيراد أوقفت حجز السيارات وهذا يعود إلى مشكله مصر الأصيله والتى نطمع قريبا جدا فى حلها وهى توفير العملة الصعبة وتوافرها فى البنك المركزى وإن كان إدراج اليوان فى سله العملات يجب التعامل معه كاحد الحلول التى شاءت مشيئة الله أرسالها إلينا من السماء لخفض الضغط على الدولار والإتجاة إلى وجود إحتياطى باليوان فى بنك المركزى .

 أيها السادة إن مصانع السيارات فى إحتياج إلى وضوح رؤية وتصحيح مسار للصناعة . أعلم ويعلم غيرى من المتخصصين فى شئون سوق السيارات فى مصر أن هناك إقبالا على التعامل فى مجال الإستثمارات فى عالم صناعه السيارات . أعلم ويعلم غيرى أن هناك شركات أم جاءت وإجتمعت مع كبار المسئولين وذهبت إلى بلادها بعضها عاد والبعض الأخر خرج ولم يعد . علينا دراسة أسباب من خرج ولم يعد وماهى الأسباب الحقيقية التى دفعت تلك الشركات لعدم العودة . ألم أقل لكم نحن نعانى من العبث والفوضى وفى إحتياج إلى جمع أوراقنا جميعها وحلها بجانب حربنا مع الفساد الذى يقف الأن حائلا أمام تنفيذ أى خطط وطنية لصالح مصر تقوم بها القيادة السايسة . أن عالم السيارات فى مصر جزء  ضئيل معبر عن أحوالنا وذات الوقت يصرخ بالحقيقة  التى  يجب أن تعلن للناس حتى يكونوا جزءا أصيلا من الحل .

أيها السادة أعلنوا الحقائق وأجعلو كل طرف من أطراف المعادلة جزءا من الحل حتى تسير سفينه مصر لبر الأمان . أتمنى هذا 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>