حرب الفساد فى مصر وصناعة السيارات

هشام الزينى 9 سبتمبر 2016

تغيير حجم الخط

جميع الطرق تؤدى إلى نتيجة واحدة .. الصناعة , ولهذا  أى مسئول يريد ان يرسم خريطة لمستقبل مصر لابد من أن يضع فى إعتباره ضرورة أن تكون لدينا صناعة حقيقية فى مصر ولهذا لابد من إعلان - كما قلت من قبل- رؤية الحكومة ماذا نريد من الحاضر والمستقبل فى مصر هل نريدها صناعة ام تجارة ؟ هناك من يؤكد صعوبة إيجاد الدولار بل وتوفره فى البنوك باى سبيل . وزى ماكان بيقول اجدادنا "ألى ايده فى الميه مش زى الى ايدة فى النار" فكل مسئول فى مصر أمامه سكة سفر يجلس على كرسى المسئولية ولابد من الإنجاز من أجل الوصول إلى خط النهاية وهذا مايدفعنا بقوة للقول أن لدينا مسئولين من نوعين النوع الاول يدة لا تعرف الإرتعاش فى اتخاذ القرارات وكأنه من كوكب أخرونادر الوجود !! والنوع الثانى للأسف قول فيهم زى ما تقول يد مرتعشة وليس ليهم طموح التغيير والثورة فى القرارات ويخافون الصوت العالى والتهديد بالصراخ كل هذا كوم والكوم الثانى  الاستماع إلى كبار مساعدية والهمس فى اذنية بعدم المجازفة باتخاذ قرارةالجرىء الذى سيكون مصيرة السجن فلايجد السيد المسئول أمامه طريقا إلا أن يقضى فترة مسئوليته بلا أخطاء أو مجازفة وبفضل ان يكتب فى تاريخة الوظيفى انه لم يفعل شيئا  بدلا من أن تكون نهايته السجن على اهون سبب !!. لا اخفيكم سرا هذا الصنف من كبار مساعدى  المسئولين يضخم له الخطأ ومدى فداحه القرارطبعا بعض السادة  كبار مساعدية  نصيحته الذهبية للسيد المسئول سببها معروفا لكل العاملين  فى المصلحة الحكومية وللاسف لا يعلمة المسئول صاحب القرار,فالجميع مستفيد من فساد الوضع ,فالجميع لايريد تغير الوضع لان التغيير يعنى كشف الاوضاع السيئة فى المصلحة ووقف مدد السبابيب من الصغير للكبير فى المصلحة . هذا هو الوضع السائد فى عدد كبير من المصالح الحكومية ولهذا اصبح الفساد مؤسسه فى البلاد متأصله جذورها ضاربة فى الارض من عشرات السنين ولهذا فالحرب ضد الفساد فى مصر ستكون اشرس من الحرب بالمدفع والدبابة والمواجهه ستكون شرسة مع كل فاسد فى موقعه لانه يحارب من اجل البقاء وبقاء الوضع وليس من اجل فكر . قلتها واقولها مرارا . أن حرب الفساد ممتدة لعدة سنوات ويجب جميعنا ان نشترك فيها من اجل مصر ولانقف نتفرج على مايجرى فى البلد ننتظر اى سقطه ونمصمص الشفاة ونردد مفيش فايدة . يجب ان نسارع من اجل مصر بتطهيرها من الفساد واليد المرتعشة وان يركز الاعلام على الايجابيات حتى يجد المصريين الامل امامهم فينشروه ولا يعترضوا طريقه باليأس من بكره . كل هؤلاء سيقفون لاى مسئول ترتعش يده فى اتخاذ اى قرار لمصلحة مصر بل ويشجعوه,فلنبدأ بوزارات  الصناعة والاستثمار والبنك المركزى  وأقول لهم : سيادة المسئولين فى وزارة الصناعه إعلنوا موقفكم ورؤيتكم لصناعة السيارات .ايها السادة فى وزارة الاستثمار أسرعوا بإعلان الخرائط الاستثمارية وحققوا العجيبة الثامنه من عجائب الدنيا ما يطلق عليه الشباك الواحد !! أيها المسئولين فى البنك المركزى لا تكتفوا بالتصريحات بان الوضع أمن . أعلنوا خططكم من أجل زيادة الدخل القومى من العملات الصعبة . أعلنوا خطط الاصلاح حتى ولو كانت جذرية ولكن إحذروا العشوائية فى أتخاذ القرارات فهناك من يتربص لكم بأفصى عبارات الفشل . ياكل مسئول فى مصر أعلم أنك مسئولا عن أعظم شعب وأرض فى الدنيا . إجعلوها قد الدنيا بالفعل وليس بالكلام ولنبدأ بالسيد وزير الصناعه والتجارة الخارجية  طارق قابيل بإعلان إستراتيجية صناعه السيارات . أتمنى خروجها من الأدراج للنور لنبدأ فى أسرع وقت .بلا تلكؤ

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>