هل ينتهي عصر السيارات ذاتية القيادة قبل أن يبدأ؟.. تكنولوجيا صينة قد تحسم الأمر

زمان التركية 25 اغسطس 2016

سيارة تعمل بقوة العقل

تغيير حجم الخط

انطلقت سلسلة اختبارات لبعض نماذج السيارات بدون سائق التي انتجها العديد من الشركات خلال السنوات الأخيرة واستنفدت الكثير من الجهد الذهني والبدني.

 

وتشير النتائج إلى أننا سنشهد خلال السنوات المقبلة العديد من الطفرات المختفلة في مجال السيارات بدون سائق.

 

أحدثت السيارات بدون سائق ثورة مهمة في مجال السيارات غير أنه يتم العمل الآن على نظام جديد قد يُدخل في مقارنة من الناحية التكنولوجية ألا وهو السيارات التي يمكن التحكم بها عبر قوة العقل. هذا النوع من السيارات الذي سيتم التحكم به كليا من خلال إشارات ذهنية، لن يحتوي على دواسات فرامل وبنزين ودبرياج وهو ما تعودنا عليه في السيارات الكلاسيكية وسيتم التحكم بها من خلال القوة الذهنية لسائقها.

 

مفهوم السيارات التي يمكن تحريكها والتحكم بها من خلال الإشارات الذهنية والتي يعمل عليه العلماء الصينيون منذ سنوات سيخوّل السائق في مسألة إغلاق وفتح السيارة حيث سيقوم الجهاز الذي سيضعه السائق على رأسه والذي يحتوي على 16 مستقبلا حساسا بجمع الاشارات الذهنية وترجمتها وتحويلها إلى جهاز القيادة بالسيارة.

 

وهذه التكنولوجيا الحديثة التي يعمل خبراء الصينيون اختراعها تقدم للسائق تحريك السيارة وتغيير اتجاهها عبر الإشارات الذهنية.

 

ويدور الحديث حول إمكانية العمل بهذا النظام على المدى القريب، كما يؤكد الخبراء أن هذا التكنولوجيا الحديثة ستمكن ذوي الإعاقات البدنية من إمكانية قيادة السيارات بشكل آمن.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>