سيارة ذاتية القيادة تنقذ صاحبها من الموت وتوصله إلى المستشفى

هافنجتون بوست 13 اغسطس 2016

سيارة ذاتية القيادة

تغيير حجم الخط

 عندما بدأ في الشعور بآلام شديدة في الصدر؛ لم يكن أمامه سوى أن يثق في التكنولوجي كي تنقذ حياته، بخاصية القيادة الآلية من طراز تيسلا "موديل إكس"التي ساعدته على بلوغ معظم طريق المستشفى.

 

تقول صحيفة الغارديان البريطانية إن جوشوا نيلي البالغ من العمر 37 عاماً كان يقود سيارته الإلكترونية من مكتبه للمحاماة بمدينة سبرينغفيلد في ولاية ميسوري الأميركية، عندما غاب الهواء عن رئتيه وشعر بألم مفاجئ في صدره – إثر انسدد شريان في رئتيه. وبينما كان يشعر بآلامه ولايزال هناك زحام، سمح جوشوا لسيارته ذاتية القيادة المثيرة للجدل، أن تذهب به في الطريق إلى المُستشفى.

 

"لقد كان ذلك أشد ألم مُبرح سبق لي أن شعرت به"، هكذا قال صاحب السيارة في حديث لاحق لمحطة KY3 newsالمحلية، وأضاف: "زوجتي كندة هي من كانت في حالة ذعر، لقد اتصلت بها وفقط قلت إن هناك شيء ما ليس على ما يرام، وفقط عرفت أنني عليّ الوصول إلى هناك، إلى المُستشفى".

 

ويتطلب عمل سيارة تيسلا ذاتية القيادة أن يقوم القائد بلمس عجلة القيادة كل بضع دقائق، وكان جوشوا قادراً على إبقاء ذلك ممكناً طوال 20 ميلاً بالطريق السريع، وقال إنه في لحظة الأزمة، أخذ في اعتباره احتمال التوقف من أجل سيارة إسعاف، ولكنه قرر أن يثق بالبرنامج، خوفاً من أنه قد يصطدم بسيارة أخرى إن كانت سيارته بالكامل قيد تحكمه، فبرنامج عمل سيارة تيسلا قد صمم للتحكم بالسيارات من أجل الوقوف على جانب الطريق إن لم يستجيب القائد بلمس عجلة القيادة.

وأضاف جوشوا: "إذا حدث شيء مثل هذا بأن أغيب عن الوعي أثناء القيادة، فلن أتجاوز الطريق السريع إذاً واصطدم بشخص آخر أو بأحد الجدران الصخرية الكبيرة للطريق".

 

وفي نهاية المطاف كان جوشوا على مقربة من المستشفى، واستجمع قواه وقام بالقيادة خارج الطريق السريع وواصل الطريق إلى المُستشفى، ومنذ ذلك الحين بدأ في التعافي ومواصلة علاجه.

 

ورفض جواشوا أن يجري مقابلة عندما تم التواصل معه من قِبل "الغارديان"، حيث قال: "أنا لست طفلاً يطغى عليه جذب الاهتمام"، كما لم يرد على طلب التعليق.

 

 

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>