لو الشوارع زحمة وعندك مشوار في الإسكندرية.. أطلب "الموتوسيكل الأجرة"

Reuters 12 يوليو 2016

[فى الاسكندرية الدراجات النارية (الأُجرة) بديل سريع للتغلب على الزحام في مصر]

تغيير حجم الخط

استبدلت إحدى الشركات سيارات التاكسي التقليدية بدراجات نارية أُجرة لنقل الركاب بشكل أسرع في الإسكندرية.

 

وتقدم شركة (كابي) التي تأسست العام الماضي لعملائها وسيلة مواصلات أسرع وأرخص خاصة في أوقات الزحام المروري.

 

وقال محمد سعد الدين مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي إنه حوَل هواية لدى شباب وفتيات إلى نموذج عمل مُربح.

 

وأضاف "هي الفكرة جديدة..حلوة. نظرا لأن الآن  جميع الشباب بنات وأولاد بدأوا يركبوا سكوترات (دراجات نارية صغيرة)  أصبحت طفرة جديدة قوي في مصر كلها إنه حتى بيروح أشغاله بالموتوسيكلات. فعدينا (تجاوزنا) رهبة موضوع إن البنت تركب سكوتر أو الولد يبقى الناس تشوفه رايح الشغل بسكوتر. بقت حاجة أسلوب حياة (بالانجليزية) شوية فبدأنا نعملها من هواية حققناها لغاية ما تبقى (تصبح) شُغل."

 

وكما هو الحال بالنسبة لعملاء سيارات الأُجرة يحجز عملاء الدراجات النارية الأُجرة جولاتهم عن طريق تطبيق على الهواتف الذكية أو مركز خدمة عملاء.

 

وتقول شركة كابي إنها توفر وقت ومال عملائها حيث أن حجم الدراجات النارية يسمح لها بالمراوغة عبر شوارع مغلقة وزحام مروري كما أن تكلفتها تقدر بنحو ربع ما يدفعه العميل في ذات الرحلة لسيارة أُجرة تقليدية.

 

ويزيد عدد النساء اللائي يعملن قائدات دراجات نارية في شركة كابي حاليا من أجل جذب مزيد من الفتيات والنساء إلى استخدام تلك الخدمة.

 

من هؤلاء امرأة تدعى دينا حجاب تحب قيادة الدراجات النارية ومعتادة على توصيل أطفالها بها. وهي تعمل الآن في كابي وتساعد نساء أُخريات على التجول حول المدينة بشكل سريع وآمن.

 

وقالت دينا حجاب "بالنسبة لي أنا أول ست (امرأة) مصرية تسوق سكوتر.. تستخدم السكوتر كوسيلة مواصلات بأولادها. وفوجئت إن فيه شركة كابي عاملة مشروع تاكسي لبنات توصل بنات وطبعا دي حاجة يعني كانت عاجباني جدا جدا جدا. وحسيت إن الفكرة يعني محتاجة حد يشجعها. وطبعا أنا أكيد أول واحدة هأشجع الفكرة."

 

وتُقدر النساء أيضا خيار استخدام خدمة كابي في حالة أن تكون امرأة أخرى هي التي تقود الدراجة النارية.

 

من هؤلاء فتاة تدعى ياسمين سامي (22 عاما) قالت لتلفزيون رويترز "بالعكس أنا شايفة إن دي فكرة كويسة. إن بنت توصلني حتة (مكان). أنا كنت بأقلق م التاكسي وإني ما أعرفهوش (لا أعرفه) وهو رجل وكده. فكرة لطيفة."

 

ويوضح سعد الدين أن كابي هي الشركة الوحيدة في مصر التي تستخدم الدراجات النارية.

 

وتأمل الشركة أن تتوسع وتمد خدماتها للقاهرة في المستقبل القريب.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>